سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالدال

حجم الخط
  1. سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُ
  2. تَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّهامَعَ الصبُّحِ مِسكٌ قَد تَضوَّعَ أَو نَدُّ
  3. وَمرَّت بِذَاتِ الرَّندِ مِن أَيمنِ الحِمَىأَيا حَبَّذا تِلكَ الَمرَابعُ والرّندُ
  4. أتَت والنَّوى قَد وَكلَّت بِقُلوبِناغَرَاماً لَهُ في كُلِّ جارِحَةٍ وَقدُ
  5. فَقُلتُ وأَنضاءُ الَمطِيِّ مِنَ السُّرىمُسَهمَّةٌ والصَّحبُ قَد مَسَّهُ جَهدُ
  6. أَقيموا فَهذا رَبعُ عَلوَةَ قَد بَدالِعَيِني وَهذا البانُ والأَجرَعُ الفَردُ
  7. وَتِلكَ رُباً قَضيَّتُ فيها لُبانَةًِمَعَ الحُبِّ والأَيَّامُ مِن وَصلِنا عِقدُ
  8. أَريحوا فُؤادي فَهو عِندَ أُهَيلِهالَهُ عِندَهُم دَينٌ لَهُ عِندَهم وَعدُ
  9. لَعلَّهَمُ أَن يُسعِفُوهُ بِنظرَةٍيُراحُ بِها أَو منِهُمُ يَحسُنُ الرَّدُّ
  10. أَأحبابَنا لا أَوحشَت مِن جَمالِكُمشِعابُ حِمَى نَجدٍ ولا أَوحشَت نَجدُ
  11. وَلا غَيَّرَت ما بَينَنَا غُربَةُ النَّوىولاَ زاغَ مِيثَاقٌ ولا نُسِي العَهدُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها