سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُ
- تَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّهامَعَ الصبُّحِ مِسكٌ قَد تَضوَّعَ أَو نَدُّ
- وَمرَّت بِذَاتِ الرَّندِ مِن أَيمنِ الحِمَىأَيا حَبَّذا تِلكَ الَمرَابعُ والرّندُ
- أتَت والنَّوى قَد وَكلَّت بِقُلوبِناغَرَاماً لَهُ في كُلِّ جارِحَةٍ وَقدُ
- فَقُلتُ وأَنضاءُ الَمطِيِّ مِنَ السُّرىمُسَهمَّةٌ والصَّحبُ قَد مَسَّهُ جَهدُ
- أَقيموا فَهذا رَبعُ عَلوَةَ قَد بَدالِعَيِني وَهذا البانُ والأَجرَعُ الفَردُ
- وَتِلكَ رُباً قَضيَّتُ فيها لُبانَةًِمَعَ الحُبِّ والأَيَّامُ مِن وَصلِنا عِقدُ
- أَريحوا فُؤادي فَهو عِندَ أُهَيلِهالَهُ عِندَهُم دَينٌ لَهُ عِندَهم وَعدُ
- لَعلَّهَمُ أَن يُسعِفُوهُ بِنظرَةٍيُراحُ بِها أَو منِهُمُ يَحسُنُ الرَّدُّ
- أَأحبابَنا لا أَوحشَت مِن جَمالِكُمشِعابُ حِمَى نَجدٍ ولا أَوحشَت نَجدُ
- وَلا غَيَّرَت ما بَينَنَا غُربَةُ النَّوىولاَ زاغَ مِيثَاقٌ ولا نُسِي العَهدُ