قتلي بناظر طرفه الوسنان
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
- أَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزامن ذِلَّتي ومَرارةٍ الهِجرانِ
- يا صاحِ إِن رُمتَ الُمرورَ بِرامةٍحَذِراً عَلَيَّ مراتِعَ الغِزلانِ
- فيها تَعلَّقتُ الهَوَى وَعَرفتُ منبالصَّدِّ والهَجرِ الطَّويلِ رَماني
- سِر بي إلى سِربي بِمنُعرَجِ اللِّوىفَلَعلَّ تُروَى غُلَّةُ الظَّمآنِ
- وَعَليكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ فَفَيهِ مافي الروَّضِ من زَهرٍ وفي البُستانِ
- لولا اخضِرارُ عِذارِهِ ما كُنتُ فيكَلَفي أَهيمُ بِخُضرةِ الرَّيحانِ
- كَلاَّ وَلَولا عامِلٌ من قَدَّهِما ملِتُ من كَلَفي إِلى الأَغصانِ
- ما ضَرَّ مَعسولَ القَوامِ رَشيقَهُلَو زانَ مِنهُ الحُسنَ بالإِحسانِ
- أُنسيتُه وحُرِمتُ خمرةَ ريقِهِإن حلَّ قَطُّ سِواهُ في إِنساني
- لا ذَنبَ إلاَّ للعُيونِ فَإِنَّهاقَد حَسَّنَت من عِطفِ غُصنِ البانِ
- سَرَقَت نِصابَ الحُسنِ مِنهُ فَنالَهاقَطعُ الرُّقادِ وذاكَ حَقُّ الجَاني