قصائد

وقد كان لا يصبو ولكن عينه

صريع الغوانيعباسيالطويلالنون

  1. ١وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُرَأَت مَنظَراً يُضني القُلوبَ فَرانَها