نعم هذه نعم تنورت نارها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها
- وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناًسَقَى اللهُ في ظِلِّ على الخَيفِ دارها
- وَخلُّوا دُموعي فَهيَ تَروِي عَلى النَّوىبَراها وَتَسقي رَندَها وَعَرارَها
- وَحيُّوا حِماها فالغَرامُ يُعيدُ ليدُروسَ رُباً فيها أَلفتُ ادِّكارَها
- تَدلَّت على الجيدِ الرِّعاثُ فَخِلتُهُ الثُّريا فَظَنَّيتُ الهِلالَ سِوارَها
- وَمِن سِربِها عَنَّت لعَينيَّ ظَبيةٌسَرَت بي فَراحَ القَلبُ في السِّربِ جارَها
- وَعَرَّضَ لي لِينُ القَضيبِ بِقَدِّهاوَذكَّرني ظَبيُ الصَّريمِ نفِارَها
- وَشَبَّهتُ وَمضَ البَرقِ في حِنِسِ الدُّجىلَها مَبسِماً يُبدي لِعَيني مَنارَها
- وَكَم غَرَّني الغَرَّارُّ من صُبحِ وَجهِهاوَلم أَدرِ أَنَّ اللَّيلَ راحَ خِمارَها
- فَإِن قُلتَ إِنَّ الأُقحوانَةَ ثَغرُهافإِنَّ لها غالَ الطِّلاَ وُخمارَها
- فإِن بخَلِت بِالوَصلِ فَالطَّيفُ رُبَّمايُقَرِّبُ من بَعدِ البِعادِ مَزارَها
- أَهَل عائِدٌ يا نُعمُ أَيَّامنُا التيبِنَعمانَ قَد كانَ الزَّمانُ أَعارَها
- وَتَجمَعُنا دارٌ على أَبرقِ الحِمَىنُواصِلُ لَيلاً بالوِصَالِ نَهارَها