لا تعدى من العقيق الأثيلا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفاللام
حجم الخط
- لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلاعارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلا
- وَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراًجَمَعَتنا على السُّرورِ وليلَى
- وَسَرى بُكرَةً عَليها نَسيمٌمَندَليٌّ في الروَّضِ يَسحَبُ ذَيلا
- عَطِرٌ لا يَزالُ يُركِضُ في حَلبَةِ تِلكَ الطُّلولِ للمُزنِ خَيلا
- يا خَليلي قِف ساعَةً وابكِ عَنِّيذَلِكَ البان والحِمَى والنُّخَيلا
- أَربُعٌ للصِّبا عَهِدنا قَديماًفي ربُاها لَنا هُناكَ أُهَيلا
- وَمَليحِ الصِّفاتِ كالرِّيمِ طَرفاًوالتِفَاناً والغُصنِ عَطفاً وميَلا
- يجعلُ اللَّيلَ بالجَبينِ نَهاراًوَيُعيدُ النَّهارَ بالشَّعرِ لَيلا
- باخِلٌ بالخَيالِ لَم يَرجُ مِنهُمُستَهامٌ يَستَرفِد الوَصلَ نَيلا
- لِيَ جِسمٌ من خَصرِهِ وَسَقاميهُوَ أَوهَى قُوىً وأَضعَفُ حَيلا