إليك من مر جفاك الفرار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
- أسالَ إعراضُكَ لي عارضاًمن أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
- بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمىونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
- لا تتَّهِمني بسلوٍّ فمامِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
- أشبهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُيُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
- وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذمِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
- ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ المبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
- حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِهاوخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
- ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّهاإذا رنَت أبعدُ منها مَزار
- اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِهاووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
- كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجىوالظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
- قالت ثناياها لعُشَّاقِهامَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
- عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِهاأجفانُ عَينيها وفيها انكسار