وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلنصيحةالنون
حجم الخط
- وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
- وَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنابِصُلحٍ إِذا ما تَلتَقي الفِئَتانِ
- سِوى كُلِّ مَذروبٍ جَلا القَينُ حَدَّهُوَسَهمٍ سَريعٍ قَتلُهُ وَسِنانِ
- فَإِنَّ كُلَيباً كانَ يَظلُمُ رَهطَهُفَاَدرَكَهُ مِثلُ الَّذي تَريانِ
- فَلَمّا سَقاهُ السُمَّ رُمحُ اِبنِ عَمِّهِتَذَكَّرَ ظُلمَ الأَهلِ أِيّ أَوانِ
- وَقالَ لِجَسّاسٍ أَغِثني بِشِربَةٍوَإِلّا فَنَبئ مَن لَقَيتَ مَكاني
- فَقالَ تَجاوَزتَ الأَحَصَّ وَماءَهُوَبَطنَ شُبيثٍ وَهُوَ غَيرُ دِفانِ