ألا طرقت أسماء وهي طروق
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلشوقالقاف
حجم الخط
- أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُ
- بِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُجَناحٌ وَهي عَظماهُ فَهوَ خَفوقُ
- وَهانَ عَلى أَسماءَ أَن شَطَّتِ النَوىيَحنُّ اِلَيها وَالِهٌ وَيَتوقُ
- ذَريني فَإِنَّ البُخلَ يا أُمَّ هَيثَمٍلِصالِحِ أَخلاقِ الرِجالِ سَروقُ
- ذَريني وَحُطّي في هَواي فَإِنَّنيعَلى الحَسَبِ الزاكي الرَفيعِ شَفيقُ
- وَإِنّي كَريمٌ ذُو عيالٍ تَهُمُّنينَوائِبُ يَغشى رُزؤُها وَحقوقُ
- وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعوَتُهُوَقَد حانَ مِن نَجم الشِتاءِ خُفوقُ
- يُعالِجُ عِرنيناً مِنَ الليلِ بارِداًتَلُفُّ رياحٌ ثَوبَهُ وَبُروقُ
- تَأَلَّقَ في عَينٍ مِنَ المُزنِ وَادِقٍلَهُ هَيدَبٌ داني السَحابِ دَفوقُ
- أَضفتُ فَلم أُفحش عَلَيهِ وَلَم أَقُللِأَحرِمَه إِنَّ المَكانَ مَضيقُ
- فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًفَهَذا صَبوحٌ راهِنٌ وَصَديقُ
- وَضاحَكتُهُ مِن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُلِيَأنَسَ بِي إِنَّ الكَريمَ رَفيقُ
- وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَتمَقاحيدُ كُومٌ كَالمَجادِلِ رُوقُ
- بِأَدماءَ مِرباعِ النَتاجِ كَأَنَّهاإِذا عَرَضَت دونَ العِشارِ فَنيقُ
- بِضَربَةِ ساقٍ أَو بِنَجلاءَ ثَرَّةٍلَها مِن أَمام المَنكِبَين فَتيقُ
- وَقامَ إِلَيها الجازِرانِ فأَوفَدايُطيرانِ عَنها الجِلدَ وَهِيَ تَفوقُ
- فَجُرَّ إِلَينا ضَرعُها وَسَنامُهاوَأَزهَرُ يَحبو لِلقيامِ عَتيقُ
- بَقيرٌ جَلا بِالسَيفِ عَنهُ غِشاءَهُأَخٌ بِإِخاءِ الصالِحينَ رَفيقُ
- فَباتَ لَنا مِنها وَلِلضَّيفِ مَوهِناًشِواءٌ سَمينٌ زاهِقٌ وَغَبوقُ
- وَباتَ لَهُ دونَ الصَبا وَهِيَ قَرَّةٌلِحافٌ وَمَصقولُ الكِساءِ رَقيقُ
- وَكُلُّ كَريمٍ يَتَّقي الذَمَّ بِالقِرىوَلِلخَيرِ بَينَ الصالِحينَ طَريقُ
- لَعَمرُكَ ما ضاقَت بِلادٌ بِأَهلِهاوَلَكِنَّ أَخلاقَ الرِجالِ تَضيقُ
- نَمَتني عُروقٌ مِن زُرارَة لِلعُلىوَمِن فَدَكيٍّ وَالأَشَدِّ عُروقُ
- مَكارِمُ يَجعَلنَ الفَتى في أُرومَةٍيَفاعٍ وَبَعضُ الوالِدين دَقيقُ