شجاك الحي إذ بانوا
ابن المعتزعباسيالهزجالنون
- ١شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوافَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
- ٢وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَدُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
- ٣وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّتلَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
- ٤وَقَد أَنهَبَني فاهُوَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
- ٥فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍوَقَد وافاهُ عَطشانُ
- ٦وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
- ٧كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
- ٨وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
- ٩جَزَينا الأُمَويِّينَوَدِنّاهُم كَما دانوا
- ١٠وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّوَخُنّاهُم كَما خانوا
- ١١وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّبِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
- ١٢وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَدَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
- ١٣فَيا مَن عِندَهُ القَبرُوَطينُ القَبرِ قُربانُ
- ١٤بِأَسيافٍ لَكُم أَودىحُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
- ١٥يُرى في وَجهِهِ الجَهمِلِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
- ١٦وَدَأبُ العَلَويِّينَلَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
- ١٧فَهَلّا كانَ إِمساكٌإِذا لَم يَكُ إِحسانُ
- ١٨يَلومونَهُمُ ظُلماًفَهَلّا مِثلَهُم كانوا