قصائد

كان قضاء الإله مكتوبا

الشريف الرضيعباسيالمنسرحرثاءالباء

  1. ١كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباًلَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا
  2. ٢ما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنافَكُلُّ كَسرٍ يَكونُ مَرؤوبا
  3. ٣ما اِحتَسَبَ المَرءُ قَد يَهونُ وَماأَوجَعَ ما لا يَكونُ مَحسوبا
  4. ٤نَهضاً بِها صابِراً فَأَنتَ لَهاوَالثِقلُ لا يُعجِزُ المَصاعيبا
  5. ٥فَقَد أَرَتكَ الأَسى وَإِن قَدُمَتعَن يوسُفٍ كَيفَ صَبرُ يَعقوبا
  6. ٦طَمِعتَ يا دَهرُ أَن تُرَوِّعَهُظَنّا عَلى الرُغمِ مِنكَ مَكذوبا
  7. ٧ما يُؤمِنُ المَرءَ بَعدَ مَسمَعِهِقَرعَ اللَيالي لَهُ الظَنابيبا
  8. ٨تُنذِرُ أَحداثُها وَيَأمَنُهاما آنَ أَن يَستَريبَ مَن رِيَبا
  9. ٩شَلَّ بَنانُ الزَمانِ كَيفَ رَمىمُسَوَّماً لِلسِباقِ مَجنوبا
  10. ١٠طِرفُ رِهانٍ رَماهُ ذو غَرَرٍنالَ طَلوباً وَفاتَ مَطلوبا
  11. ١١كانَ هِلالُ الكَمالِ مُنتَظَراًوَكانَ نوءُ العَلاءِ مَرقوبا
  12. ١٢وَأَعجَميُّ الأُصولِ تَنصُرُهُبَداهَةٌ تَفضَحُ الأَعاريبا
  13. ١٣مَدَّت إِلَيهِ الظِبا قَوائِمَهاتُعجِلُهُ ضارِباً وَمَضروبا
  14. ١٤مُرَشِّحاً لِلجِيادِ يُطلِعُهاعَلى العِدى ضُمَّراً سَراحيبا
  15. ١٥وَلِلمَباتيرِ في وَغىً وَقِرىًيولِغُها الهامَ وَالعَراقيبا
  16. ١٦ذَوى كَما يَذبُلُ القَضيبُ وَكَممَأمولِ قَومٍ يَصيرُ مَندوبا
  17. ١٧صَبراً فَراعي البِهامَ إِن كَثُرَتلا بُدَّ مِن أَن يُحاذِرَ الذيبا
  18. ١٨وَإِنَّ دُنيا الفَتى وَإِن نُظِرَتخَميلَةٌ تُنبِتُ الأَعاجيبا
  19. ١٩نَسيغُ أَحداثَها عَلى مَضَضٍما جَدَحَ الدَهرُ كانَ مَشروبا
  20. ٢٠إِذا السِنانُ الطَريرُ دامَ لَنافَدَعهُ يَستَبدِلُ الأَنابيبا
  21. ٢١وَهَل يَخونُ الطَعانَ يَومَ وَغىًأَن نُقِصَ السَمهَريَّ أَنبوبا
  22. ٢٢ما هَيبَةُ السَيفِ بِالغُمودِ وَلاأَهيَبَ مِن أَن تَراهُ مَسلوبا
  23. ٢٣وَالبَدرُ ما ضَرَّهُ تَفَرُّدُهُوَلا خَبا نورُهُ وَلا عيبا
  24. ٢٤وَما اِفتِراقُ الشُبولِ عَن أَسَدٍبِمانِعٍ أَن يَكونَ مَرهوبا
  25. ٢٥وَالفَحلُ إِن وافَقَت طَروقَتُهُأَبدَلَ مِن مُنجِبٍ مَناجيبا
  26. ٢٦وَالعَنبَرُ الوَردُ إِن عَبَثتَ بِهِمِثلَما زادَ عَرفُهُ طيبا
  27. ٢٧يَطيحُ مُستَصغَرُ الشِرارِ عَنِ الزِندِ وَيَبقى الضِرامُ مَشبوبا
  28. ٢٨مَحَصَتِ النارُ كُلَّ شائِبَةٍوَزادَ لَونُ النُضارِ تَهذيبا
  29. ٢٩إِن زالَ ظِفرٌ فَأَنتَ تُخلِفُهُوَاللَيثُ لا يُخلِفُ المَخاليبا
  30. ٣٠بِقَدرِ عِزِّ الفَتى رَزيَّتُهُمَن وَتَرَ الدَهرُ باتَ مَرعوبا
  31. ٣١وَاللُؤلُؤُ الرَطبُ في قَلائِدِهِما كانَ لَولا الجَلالُ مَثقوبا
  32. ٣٢إِن كُنتُ مُستَسقِياً لِمَنجَعَةٍمُجَلجِلاً بِالقُطارِ أَسكوبا
  33. ٣٣فَاِستَسقِ مُستَغنِياً بِهِ أَبَداًمِن قَطرِ جَدوى أَبيهِ شُؤبوبا
  34. ٣٤وَما اِنتِفاعُ النَباتِ صَوَّحَهُهَيفُ الرَدى أَن يَكونَ مَهضوبا
  35. ٣٥فَاِسلَم مَليكَ المُلوكِ ما بَقِيَ الدَهرُ مُبَقّىً لَنا وَمَوهوباً
  36. ٣٦لا خافَ أَبناؤُكَ الَّذينَ بَقواحَدّاً مِنَ النائِباتِ مَذروبا
  37. ٣٧وَلا تَرى السوءَ فيهِمُ أَبَداًحَتّى يَكونوا الدَوالِفَ الخِيَبا
  38. ٣٨لا رَوَّعَت سَرحَكَ المَنونُ وَلاأَصبَحَ سِربٌ حَمَيتَ مَنهوبا
  39. ٣٩لا يَجِدُ الدَهرُ مَسلَكاً أَبَداًوَلا طَريقاً إِلَيكَ مَلحوبا
  40. ٤٠وَلا رَأَينا الخُطوبَ داخِلَةًرِواقَ مَجدٍ عَلَيكَ مَضروبا