لنا قدم في ساحة الحب راسخ
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالخاء
حجم الخط
- لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخوَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ
- وَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍلَكانَ لَهُ مِن حاكم العشقِ فاسِخُ
- وَلي مِن بَني الأَتراكِ أَهيفُ شادنٌلَهُ نَسَبٌ في آلِ خاقانَ باذِخُ
- يلينُ كَلاماً وَهوَ قاسٍ فؤادُهُوَيَدنو اتضاعاً مِنهُ وَالأَنفُ شامِخُ
- بِوَجهٍ يَلوحُ الحُسنُ مِن قَسماتِهِوَقَدٍّ كَغُصنِ البانِ وَالبانُ شارِخُ
- وَرِدفٌ حماهُ أَن يُنالَ بِنَظرَةٍمِن الشعرِ المضفورِ أَسودُ سالِخُ
- إِذا ما رَنا يَوماً إِلَيهِ أَخو الهَوىتَلَقّاه مِنهُ نافِثُ السُمِّ نافِخُ
- أَيا عَجَباً للحُبِّ كَم ذا أكنُّهُوَأكتمُهُ وَالوَجد بِالحُبِّ صارِخُ
- تملَّكَني هَذا الهَوى فَكَأَنَّمابِهِ نَحو قَلبي مِن دَواعيه ناتِخُ
- وَقَد حَلَّ بي ما لَو يحُلُّ أَقلُّهُبِيذبلَ أَمسى وَهوَ في الأَرضِ سايِخُ
- فَفي مُهجَتي نارٌ عَلى الكبدِ وَقدهاوَمِن مُقلَتي ماءٌ عَلى الخَدِّ ناضِخُ