وأهدى لي المحبوب الأترج محسنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنافَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُ
- ثَمانيَ حَبّاتٍ غَرَسنَ مَحَبَّةًوَهَيَّجنَ مِن وَجدٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
- تَجمَّعَ لي المثلانِ لوني وَلَونُهاكَما اِجتَمَعَ الضدّانِ قُربي وَبعدُهُ
- وَلَكن حَوى راءً وَجيما حُروفُهُفَرَجَّيتُ أَن يَسخُو وَيَذهَبَ ضِدُّهُ
- وَجاءَ كَما يُرجَى مِن الصَخر لينُهُوَمِن حَرِّ أَنفاسي وَقَلبي بَردُهُ
- أُعَلِّلُ قَلبي بِالأَماني وَكَم صدٍرَأى الماءَ لَكن لَيسَ يُمكنُ وِردُهُ
- فَحَسبيَ مِن وَصلٍ كَلامٌ وَنَظرَةٌوَذا غايَة الصَبِّ العَفيفِ وَقَصدُهُ
- وَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَكتَمَ لِلهَوىصِيانَةُ حُبِّي إن يُدَنَّسَ بردُهُ