أمسك دارين أم أنفاس أنقاس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالسين
- ١أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِوَوَشيُ صَنعاءَ أَم نَقشٌ بِقرطاسِ
- ٢أَم رَوضَةٌ جَمَعت أَشتاتَ زَهرتِهاأَشخاصُ نورٍ لأَنواعٍ وَأَجناسِ
- ٣نَظمٌ توَدُّ الغَواني لَو يَكونُ لَهاعِقداً عَلى النَحرِ أَو تاجاً عَلى الراسِ
- ٤محبَّرٌ بِسَوادِ الحِبرِ أَبيضُهُيا حُسنَهُ من دُجى في نورِ نِبراسِ
- ٥حَيّا فَأَحيا أبا حَيّان وافِدُهُوَآنس النَفسَ مِنهُ أَيَّ إِيناسِ
- ٦يا يَومَ سَعدٍ مُتاحٍ قَد غَدا مَلَكيبِهِ قَريباً وَشَيطاني بِهِ خاسِ
- ٧أَطلَعتَ أَنجُمَ سَعدي إِذ أَفَلنَ كَماشَبَبتَ بَعدَ خُبُوءٍ ضوءَ مِقباسِ
- ٨ما ظَنت النَفسُ أَن تَسخو الدُهورُ بِماضَنَّت بِهِ إِذ أَلانَت قَلبَها القاسي
- ٩عادَ المشيبُ شَباباً وَالأَسى فرحافَقَلبيَ الأُمَوي وَالرَأس عَباسِي
- ١٠لَما اِنتَمَيتُ لِنَجمِ الدينِ أنجم عَنقَلبي الأَسى وَغَدا لي مسقِمي آسي
- ١١وَمُذ تعرَّف مَنكورِي إِلَيهِ نَأتمَآتِمي وَدَنَت في الوَقتِ أَعراسي
- ١٢فَثغرُ دَهرِيَ بَسّامٌ وَجانِبُهُلَينٌ وَكانَ قَديماً عابِساً عاسِي
- ١٣بِالنَجمِ أَهلُ النُهى هُم يَهتَدونَ وَهَليحارُ مَن يَهتَدي بِالنجمِ في الناسِ
- ١٤رَبُّ المَعارف وَهّابُ العَوارِفِ مُهدٍ للطائِفِ ذو الإِحسانِ وَالباسِ
- ١٥يُولي الجَميلَ وَيَنساهُ وَيذكرُ ماتُوليهِ شُكراً لَهُ مِن ذاكِرٍ ناسِ
- ١٦أَحيا بِيَحيى رَخيَّ البالِ ذامِقَةٍوَمَن يُناويهِ في مَقتٍ وَإِفلاسِ
- ١٧لأَشكُرَنَّ الَّذي أَسداهُ مِن نِعَمٍشُكرَ الغَمامِ رِياضَ الوردِ وَالآسِ