أمسك دارين أم أنفاس أنقاس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالسين
حجم الخط
- أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِوَوَشيُ صَنعاءَ أَم نَقشٌ بِقرطاسِ
- أَم رَوضَةٌ جَمَعت أَشتاتَ زَهرتِهاأَشخاصُ نورٍ لأَنواعٍ وَأَجناسِ
- نَظمٌ توَدُّ الغَواني لَو يَكونُ لَهاعِقداً عَلى النَحرِ أَو تاجاً عَلى الراسِ
- محبَّرٌ بِسَوادِ الحِبرِ أَبيضُهُيا حُسنَهُ من دُجى في نورِ نِبراسِ
- حَيّا فَأَحيا أبا حَيّان وافِدُهُوَآنس النَفسَ مِنهُ أَيَّ إِيناسِ
- يا يَومَ سَعدٍ مُتاحٍ قَد غَدا مَلَكيبِهِ قَريباً وَشَيطاني بِهِ خاسِ
- أَطلَعتَ أَنجُمَ سَعدي إِذ أَفَلنَ كَماشَبَبتَ بَعدَ خُبُوءٍ ضوءَ مِقباسِ
- ما ظَنت النَفسُ أَن تَسخو الدُهورُ بِماضَنَّت بِهِ إِذ أَلانَت قَلبَها القاسي
- عادَ المشيبُ شَباباً وَالأَسى فرحافَقَلبيَ الأُمَوي وَالرَأس عَباسِي
- لَما اِنتَمَيتُ لِنَجمِ الدينِ أنجم عَنقَلبي الأَسى وَغَدا لي مسقِمي آسي
- وَمُذ تعرَّف مَنكورِي إِلَيهِ نَأتمَآتِمي وَدَنَت في الوَقتِ أَعراسي
- فَثغرُ دَهرِيَ بَسّامٌ وَجانِبُهُلَينٌ وَكانَ قَديماً عابِساً عاسِي
- بِالنَجمِ أَهلُ النُهى هُم يَهتَدونَ وَهَليحارُ مَن يَهتَدي بِالنجمِ في الناسِ
- رَبُّ المَعارف وَهّابُ العَوارِفِ مُهدٍ للطائِفِ ذو الإِحسانِ وَالباسِ
- يُولي الجَميلَ وَيَنساهُ وَيذكرُ ماتُوليهِ شُكراً لَهُ مِن ذاكِرٍ ناسِ
- أَحيا بِيَحيى رَخيَّ البالِ ذامِقَةٍوَمَن يُناويهِ في مَقتٍ وَإِفلاسِ
- لأَشكُرَنَّ الَّذي أَسداهُ مِن نِعَمٍشُكرَ الغَمامِ رِياضَ الوردِ وَالآسِ