لو كان بارئنا تعالى

المكزون السنجاريأيوبيمجزوءالدال

حجم الخط
  1. لَو كانَ بارِئِنا تَعالىما لَهُ فينا إِرادَه
  2. لَو تَختَلِف هَيئاتُ ماأَبدى وَلا قَبِلَت زِيادَه
  3. وَلَمّا بَدَت ثُمَّ اِستَحالَت ثُمَّ عادَ لَها إِعادَه