علقته سبجي اللون فاحمة
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطالراء
حجم الخط
- علِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَرا
- قَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُفَكُلُّ عَينٍ إِلَيهِ تُدمِنُ النَظَرا
- كَأَنَّما هُوَ مرآةٌ تُقابلُهُمِنَ الوَرى أَنفُسٌ قَد أُودِعَت صُوَرا
- تِلكَ اللَواتي غَدَت في الحُسنِ مُشرِقَةًلَفاقَتِ النَيِّرَينِ الشَمسَ وَالقَمَرا
- تَقَسَّمت لَونَهُ الأَبصارُ وَالِهَةًفي حُسنِهِ فَإِذا إِنسانُها بَصَرا
- لَولا سَوادٌ بِها مِنهُ لَما نَظَرَتوَلَم يَكُن عاشِقٌ بِالعَينِ قَد سُحِرا
- نُوبِيُّ جِنسٍ فُؤادي مِنهُ في نُوَبٍمُستَعجِمٌ أَفصَحَت في وَصفِهِ الشُعَرا
- مِن آلِ حامٍ أَخي سامٍ وَيافثِهِبِحُسنِهِ استعبَدَ السامِينَ وَالخَزَرا
- مُكَمَّلُ الخَلقِ مِن فَرقٍ إِلى قَدَمٍمُذَلَّلُ الخُلقِ مِطواعٌ إِذا أُمِرا