أمطلبا رشادا من أناس
أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرهجاءالفاء
حجم الخط
- أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ
- قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍبِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ
- فَبَعضُهُمُ اِتِّحاديٌّ وَبَعضٌلِباطِنٍ أَو لفلسفةٍ يَشوفُ
- قَرامطُ يَدَّعونَ لَهُم صَلاحاًوَديناً وَالفسوقُ لَهُم حليفُ
- إِذا ما فَسَّروا القُرآنَ قالوابواطِنهُم لَها فيهِ كشوفُ
- فَمِن علمٍ لَدُنِّيٍّ وَعلمٍبَطينيٍّ لَهُ سرٌّ لَطيفُ
- وَكُلٌّ يُظهِرُ الإِسلامَ كَيداًوَخَوفاً إِن تقتِّلَهُ السيوفُ
- يغرُّ بِقَولِهِ الأَغمارَ حَتّىتراهُم حَولَهُ لَهُمُ حَفيفُ
- وَيَنهبُ مالَهُم وَهُمُ عَبيدلَهُ وَلَهُ الترؤُّسُ وَالشُفوفُ
- وَلَو عَلِمَ المَليكُ بِهِم لأَفنىمَشايخَهُم وَنالَتها الحتوفُ
- وَطهَّرَ مِنهُمُ مِصراً وَشاماًفَهُم نَجَسٌ تَضمَّنَهُ الكنيفُ
- وَلَكن لَيسَ يَجسُرُ ناصِحُوهعَلَيهِ إِنَّهُ ملِكٌ مَخوفُ
- مَليكٌ بَأسُهُ قَهرَ الأَعاديوَقامَ لَنا بِهِ الدينُ الحَنيفُ