تبدى لي من السجف
أبو حيان الأندلسيأندلسيمجزوءرومانسيةالفاء
حجم الخط
- تبدّى لي مِن السُجفِكَمثل البَدرِ في النِصفِ
- رَشاً قَد راشَ مِن عَينيهِ سَهماً جالبَ الحَتفِ
- وَهَزَّ لَنا مُثقَّفَهقَواما لَيِّنَ العِطفِ
- وَسلّ لَنا مُهَنَّدَهُحُساماً فاري الزَغفِ
- سِلاحٌ كُلُّهنَّ غَدَتقَواتِلَ بَعضها يَكفي
- شَغِفتُ بِحُسنِ ذي غَنجٍرَخيمِ الدَلِّ وَالظَرفِ
- وَما شَغَفي بِنَجلاءِ العُيونِ وَقائمِ الأَنفِ
- وَلَكن بِالعُيونِ اللَخصِذاتِ الأَنفِ الذُلفِ
- سَباني مِنهُمُ قَمَرٌغَريبُ الشَكلِ وَالوَصفِ
- ذُؤابَتهُ تَنوسُ لَهُعَلى حِقفٍ مِن الرِدفِ
- كصِلٍّ إِن دَنا أَحَدٌيُشيرُ إِلَيهِ بِالنَقفِ
- إِذا حُلّت غدائرُهُاِكتَسى بِالفاحِمِ الوَحفِ
- وَعَقربُ صدغِهِ تَحميجَنى وَردٍ مِن القَطفِ
- مَليحٌ ظَلَّ يَحرسُهُرَقيبٌ قَلَّ ما يغفي
- فَلا وَصلٌ سِوى نَظرٍبِمُختَلِسٍ مِن الطَرفِ