أيا ناصر الدين الذي عم فضله
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُوَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُه
- تَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌبِهِ وَجَرى سَلسالُه وَجداولُه
- ففي كُلِّ رَوضٍ مِنهُ عَينٌ قَريرةٌوَفي كُلِّ زَهرٍ مِنهُ زَهرٌ تُشاكِلُه
- يُنافِسُني فيك الزَمانُ حسادةإِذا رُمتُ لُقياك اِستَمَرّت شَوغِلُه
- وَلي زَمَنٌ لَم أُبصِرَ السيِّدَ الَّذيإِذا لَم نَزُرهُ زارَنا مِنهُ نائِلُه
- كَريمٌ قَصَدناهُ لِدَفعِ مُلِمَّةٍمِن الدَهرِ فانثالَت عَلَينا فَواضِلُه
- فَمِن جودِهِ في كُلِّ جِيدٍ قَلائِدٌبِها يَزدَهي حُسناً عَلى مَن يُطاوِلُه
- وَما الفَخرُ إِلا ما يروِّضُ فكرُهُوَلا الهَجرُ إِلا ما تَفِيضُ أَنامِلُه
- وَجاورَ هَذا النِيلَ نَيلُ بنانِهِوَرامَ مُضاهاةً لِمَن لا يُماثِلُه
- وَأَنّى يُضاهي واحدٌ عشرَ أَنمُلٍتُمَدُّ مِن البَحرِ الخِضَمِّ نَوافِلُه