وعلقته والسيف بيني وبينه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِ
- ٢مِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِنوَإما سَطاهُ فَهوَ فتكُ الضَبارِمِ
- ٣غَيورٌ عَلى الحُسنِ الَّذي هُوَ حُسنُهُكَأنَّ بِهِ عشقَ المُحبِّ الملازِمِ
- ٤فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ حالةُ عاشِقٍرَمى نَفسَهُ في المُهلِكات العَظائِمِ
- ٥فَلا وَصلَ إِلا باختلاسَةِ ناظِرٍعَلى غَفلَةٍ مِنهُ وَليسَ بِعالِمِ
- ٦وَلو أَنَّهُ يَدري الَّذي هُوَ ناظِرٌإِلى حُسنِهِ جازى بجرِّ الغَلاصِمِ
- ٧سَأَصبِرُ أَو تَأتي المَنيةُ أَو يُرىيَلينُ لصَبٍّ ذاهبِ الحِسِّ هائِمِ
- ٨وَعَزَّيتُ نَفسي أَنَّهُ سَوفَ يَنقَضيهَواها وَأَن يَسلو سلُوَّ البَهائِمِ
- ٩فَكُلُّ جَمالٍ للزَوالِ مآلُهُوَكُلُّ ظَلومٍ سَوفَ يُبلى بِظالِمِ
- ١٠سَيظلِمُهُ شَعرٌ يَحلُّ بِخَدِّهِسَريعاً فَيَبقى في سَوادِ المَظالِمِ