وعلقته والسيف بيني وبينه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِ
- مِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِنوَإما سَطاهُ فَهوَ فتكُ الضَبارِمِ
- غَيورٌ عَلى الحُسنِ الَّذي هُوَ حُسنُهُكَأنَّ بِهِ عشقَ المُحبِّ الملازِمِ
- فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ حالةُ عاشِقٍرَمى نَفسَهُ في المُهلِكات العَظائِمِ
- فَلا وَصلَ إِلا باختلاسَةِ ناظِرٍعَلى غَفلَةٍ مِنهُ وَليسَ بِعالِمِ
- وَلو أَنَّهُ يَدري الَّذي هُوَ ناظِرٌإِلى حُسنِهِ جازى بجرِّ الغَلاصِمِ
- سَأَصبِرُ أَو تَأتي المَنيةُ أَو يُرىيَلينُ لصَبٍّ ذاهبِ الحِسِّ هائِمِ
- وَعَزَّيتُ نَفسي أَنَّهُ سَوفَ يَنقَضيهَواها وَأَن يَسلو سلُوَّ البَهائِمِ
- فَكُلُّ جَمالٍ للزَوالِ مآلُهُوَكُلُّ ظَلومٍ سَوفَ يُبلى بِظالِمِ
- سَيظلِمُهُ شَعرٌ يَحلُّ بِخَدِّهِسَريعاً فَيَبقى في سَوادِ المَظالِمِ