الهوى في طلوع تلك النجوم
ابن زيدونأندلسيالخفيفرومانسيةالميم
- ١الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِوَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ
- ٢سَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشيلَو يَدومُ السُرورُ لِلمُستَديمِ
- ٣وَطَرٌ ما اِنقَضى إِلى أَن تَقَضّىزَمَنٌ ما ذِمامُهُ بِالذَميمِ
- ٤إِذ خِتامُ الرِضا المُسَوَّغِ مِسكٌوَمِزاجُ الوِصالِ مِن تَسنيم
- ٥وَغَريضُ الدَلالِ غَضٌّ جَنى الصَبوَةِنَشوانُ مِن سُلافِ النَعيمِ
- ٦طالَما نافَرَ الهَوى مِنهُ غِرٌّلَم يَطُل عَهدُ جيدِهِ بِالتَميمِ
- ٧أَيُّها المُؤذِني بِظُلمِ اللَياليلَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ
- ٨قَمَرُ الأُفقِ إِن تَأَمَّلتَ وَالشَمسُهُما يُكسَفانِ دونَ النُجومِ
- ٩وَهُوَ الدَهرُ لَيسَ يَنفَكُّ يَنحوبِالمُصابِ العَظيمِ نَحوَ العَظيمِ
- ١٠بَوَّأَ اللَهُ جَهوراً شَرَفَ السُؤدَدِفي السَروِ وَاللُبابِ الصَميمِ
- ١١واحِدٌ سَلَّمَ الجَميعُ لَهُ الأَمرَفَكانَ الخُصوصُ وَفقَ العُمومِ
- ١٢قَلَّدَ الغُمرُ ذا التَجارِبِ فيهِوَاكتَفى جاهِلٌ بِعِلمِ العَليمِ
- ١٣خَطَرٌ يَقتَضي الكَمالَ بِنَوعَيخُلُقٍ بارِعٍ وَخَلقٍ وَسيمِ
- ١٤أَيُّها ذا الوَزيرُ ها أَنا أَشكووَالعَصا بَدءُ قَرعِها لِلحَليمِ
- ١٥ما عَنانا أَن يَأنَفَ السابِقُ المَربِطَفي العِتقِ مِنهُ وَالتَطهيمِ
- ١٦وَبَقاءُ الحُسامِ في الجَفنِ يَثنيمِنهُ بَعدَ المَضاءِ وَالتَصميمِ
- ١٧أَفَصَبرٌ مِئينَ خَمساً مِنَ الأَيّامِناهيكَ مِن عَذابٍ أَليمِ
- ١٨وَمُعَنّىً مِنَ الضَنى بِهَناتٍنَكَأَت بِالكُلومِ قَرحَ الكُلومِ
- ١٩سَقَمٌ لا أُعادُ في وَفي العائِدِأُنسٌ يَفي بِبُرءِ السَقيمِ
- ٢٠نارُ بَغيٍ سَرى إِلى جَنَّةِ الأَمنِلَظاها فَأَصبَحَت كَالصَريمِ
- ٢١بِأَبي أَنتَ إِن تَشَأ تَكُ بَرداًوَسَلاماً كَنارِ إِبراهيمِ
- ٢٢لِلشَفيعِ الثَناءُ وَالحَمدُ في صَوبِالحَيا لِلرِياحِ لا لِلغُيومِ
- ٢٣وَزَعيمٌ بِأَن يُذَلِّلَ لي الصَعبَمَثابي إِلى الهُمامِ الزَعيمِ
- ٢٤وَوِدادٌ يُغَيِّرُ الدَهرُ ما شاءَوَيَبقى بَقاءَ عَهدِ الكَريمِ
- ٢٥وَثَناءٌ أَرسَلتُهُ سَلوَةَ الظاعِنِعَن شَوقِهِ وَلَهوَ المُقيمِ
- ٢٦فَهوَ رَيحانَةُ الجَليسِ وَلا فَخرَوَفيهِ مِزاجُ كَأسِ النَديمِ
- ٢٧لَم يَزَل مُغضِياً عَلى هَفوَةِ الجانيمُصيخاً إِلى اِعتِذارِ الكَريمِ
- ٢٨وَمَتى يَبدَإِ الصَنيعَةَ يولِعكَتَمامُ الخِصالِ بِالتَتميمِ