نصر بكل سعادة مقرون
أبو العباس الجراويأيوبيالكاملالنون
حجم الخط
- نصرٌ بكل سعادةٍ مقروننالت به الدنيا المنى والدين
- تقديم من شهد الوجودُ بأنهما زالَ بالتقديم فيه قمين
- علقٌ ثمينٌ زينت الدنيا بهوافاه علق الملك وهو ثمين
- تغزو المهابةُ عنه كل معاندٍولو أنه اشتملت عليه الصين
- وتشب حيث توجهت عزماتهحرباً كما وصفت لنا صفين
- إن أصبحت وهي البرامك أمةٌفي ظلمها فحاسمُهُ هارون
- من قيسِ عيلانَ الذينَ سيوفُهمابداً تصولُ ظباتها وتصونُ
- دانت فلهم في الفخر كل قبيلةٍمن شأنها ألا تكون تدين
- وكفاهم أن كان منهم مفخراًمعنى الوجودِ وسرها المكنون
- ملكٌ إذا اضطربَ الزمانُ مخافةًلم يعيه التسكين والتأمين
- ألقى على أهل الضلالةِ كلكلاًفلهم عويلٌ تحتهُ وأنين
- وجرى إلى الأمد الذي لم يجرهملكٌ ولم تصعد إليه ظنونُ
- ومن العجائب أن يجود بمثلهِللخلقِ هذا الدهرُ وهو ضنينُ
- حمالُ أثقالِ الورى متهللٌفي حيث تعترضُ الحتوفُ الجونُ
- في راحتيهِ لمعتفٍ ولمعتدٍيومي ندى ووغى منى ومنول
- عذراً أبا يعقوب إن علاكمقد أفنت الأمداح وهي فنون
- لا يبلغ المنثور بعض مآثرٍصانت لك العليا ولا الموزون
- كم مدحةٍ لك بعدها مذخورةٍتزن المدائحَ كلها وتزين
- لو لم يسد إلا نظيركَ لم يحزفيه الأمين مدى ولا المأمونُ
- قد كان ما قد قلتُ يرقبُ حينهُحتى أتى ولكلِّ شيءٍ حينُ
- ما زالَ أمركُمُ الذي هو عصمةٌوالعزُّ لا يعدُوهُ والتمكينُ