تعشقته شيخا كأن مشيبه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
- أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهىأَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
- وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوىلسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
- أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍصَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
- وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاًفَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي