ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالثاء
حجم الخط
- أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
- إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُوَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا
- وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاًوَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا
- بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌوَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا
- غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِياوَللبدر وَالشَمس المُنيرةِ ثالِثا