نور بخدك أم توقد نار
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملحزنالراء
حجم الخط
- نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِوَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ
- وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍوَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري
- جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَتقيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ
- متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُأَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ
- في وَجهِهِ زَهراتُ رَوضٍ تُجتلىمِن نَرجس مَع وَردةٍ وَبَهارِ
- خافَ اِقتِطافَ الوَردِ مِن وَجناتهفَأدارَ مِن آسٍ سياجَ عِذارِ
- وَتسللت نَمل العِذارِ بِخدِّهليرِدنَ شَهدةَ ريقِهِ المعطارِ
- وَبِخَدِّه وَردٌ حَمَتها وردهافَوقَفنَ بَينَ الوِرد وَالإِصدارِ
- كَم ذا أَواري في هَواه مَحَبتيوَلَقَد وَشى بي فيهِ فَرطُ أواري