لما أتينا تقي الدين لاح لنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَناداعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُ
- عَلى محياه مِن سِيما الألى صحبواخَيرَ البريةِ نورٌ دونه القَمرُ
- حَبرٌ تَسربل مِنهُ دَهره حِبراًبَحر تَقاذف مِن أَمواجه الدررُ
- قامَ ابنُ تيميةٍ في نَصرِ شرعتنامَقامَ سَيِّد تيمٍ إِذ عصت مُضَرُ
- وَأَظهَرَ الحَقَّ إِذ آثاره اندَرَسَتوَأَخمَدَ الشرَ إِذ طارَت لَهُ شَرَر
- كُنا نُحَدِّثُ عَن حَبر يَجيء فَهاأَنتَ الإمامُ الَّذي قَد كانَ يُنتَظَرُ