فوافوا بنا الزهراء في حال خلة
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلرومانسيةالقاف
حجم الخط
- فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍتلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِ
- وَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌوَلا جُؤذرٌ إِلا بِثَوبٍ مُشَقَّقِ
- فَلو أَنَّ في عَيني الحِمامَ كَروضِهاوَإِن كانَ في أَلوانِهِ غَير مُشفِقِ
- وَنادى حِمامي مُهجَتي لَتغافَلَتفَهلا أَجابَت وَهوَ عِندي كَبخنقي
- أَعينيَ إِن كانَت لِدَمعكِ فَضلةٌتُثَبِّتُ صَبري ساعَةً فَتدفَّقي
- فَلو ساعَدت قالَت أَمِن قلّةِ الأَسىتَبَقَّت دُموعي أَم مِن البَحر تَستَقي
- تكلفني أَن أُعتب الدَّهر إِنَّهالجاهلةٌ مَن لي بإِعتابِ مُحنَقِ
- وَقالَت تظنُّ الدَّهر يَجمَعُ بَيننافَقُلتُ لَها مَن لي بِظنٍّ محققِ
- وَلَكنني فيما زجرت بِمُقلَتيزَجرتُ اجتماعَ الشملِ بَعد التَّفرُّقِ
- فَقَد كانَت الأَشفار في مثل بُعدِنافَلَما التقت بالطَّيفِ قالَت سَنَلتَقي
- أَباكية يَوماً وَلم يَأن وَقتُهُسينفد قَبلَ اليَومِ دَمعك فارفقي
- وَمُذ لَم تريني أَنت في ثَوبِ ضائعلعمري لَقَد جَفَّت بِعيِّ مُمَزَّقِ