بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالراء
حجم الخط
- بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرافَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرى
- نَبيّ جَمال كُلّما فيهِ مُعجزٌمِنَ الحُسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرى
- أَقامَ بِلال الخالي في صَحنِ خَدِّهِيُراقِبُ مِن لَألاءِ غَرّته الفجرا
- مِنَ التركِ لَم يَترُك بِقَلبي تَجَلُّداًفتورٌ بِجفَنَيهِ المِراضِ وَلا صَبرا
- أُغالِطُ إِخواني إِذا ذَكروا لَهُحَديثاً كَأَنّي لا أُحِبُّ لَهُ ذِكرا
- وَأصغي إِذا جاءوا بِغَيرِ حَديثِهِبِسَمعي وَلَكِنّي أَذوبُ لهُ فِكرا
- أَعاذِل هَل بَصَرتَ مِن قَبلِ وَجهِهِوَعارِضه ناراً حَوَت جَنَّةً خَضرا
- تَرَفّعَ عَن حَدِّ الملاحَةِ رُتبَةًفَأَحمَدتُ فِعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرا
- بِورحي وَقَلبي شادِنٌ غَنجُ طَرفِهِيُعَلِّمُ هاروتَ الكَهانَة وَالسِحرا
- يرَنّحُ عَطفَيهِ الدَلال فَيَنثنيكَما هَزَّ نَشوانٌ مَعاطِفهُ شُكرا
- أَرى العَدلَ مَعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرىظُلِمتُ بِأَجفانٍ شَهدت بِها كسرى
- كَأَنّا تَعادينا السَقامَ لِحاجَةٍفَأَمرَضَني جِسماً وَأَنحَلتهُ خَصرا
- سَرى طَيفُهُ لَيلاً إِلَيَّ مُجَدِّداًعُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا