بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالراء
- ١بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرافَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرى
- ٢نَبيّ جَمال كُلّما فيهِ مُعجزٌمِنَ الحُسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرى
- ٣أَقامَ بِلال الخالي في صَحنِ خَدِّهِيُراقِبُ مِن لَألاءِ غَرّته الفجرا
- ٤مِنَ التركِ لَم يَترُك بِقَلبي تَجَلُّداًفتورٌ بِجفَنَيهِ المِراضِ وَلا صَبرا
- ٥أُغالِطُ إِخواني إِذا ذَكروا لَهُحَديثاً كَأَنّي لا أُحِبُّ لَهُ ذِكرا
- ٦وَأصغي إِذا جاءوا بِغَيرِ حَديثِهِبِسَمعي وَلَكِنّي أَذوبُ لهُ فِكرا
- ٧أَعاذِل هَل بَصَرتَ مِن قَبلِ وَجهِهِوَعارِضه ناراً حَوَت جَنَّةً خَضرا
- ٨تَرَفّعَ عَن حَدِّ الملاحَةِ رُتبَةًفَأَحمَدتُ فِعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرا
- ٩بِورحي وَقَلبي شادِنٌ غَنجُ طَرفِهِيُعَلِّمُ هاروتَ الكَهانَة وَالسِحرا
- ١٠يرَنّحُ عَطفَيهِ الدَلال فَيَنثنيكَما هَزَّ نَشوانٌ مَعاطِفهُ شُكرا
- ١١أَرى العَدلَ مَعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرىظُلِمتُ بِأَجفانٍ شَهدت بِها كسرى
- ١٢كَأَنّا تَعادينا السَقامَ لِحاجَةٍفَأَمرَضَني جِسماً وَأَنحَلتهُ خَصرا
- ١٣سَرى طَيفُهُ لَيلاً إِلَيَّ مُجَدِّداًعُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا