أقسم بالقادر في ملكه
ابن نباتة السعديعباسيالسريعمدحالباء
حجم الخط
- أُقسمُ بالقَادِرِ في ملكِهِعلى الأعادي وابنهِ الغالِبِ
- لو أَنه أَصبحَ في جَانبٍوسائر الأقوامِ في جَانِبِ
- أَرعى له عارفةً رَبَّهاكالعِقدِ في سالفةِ الكاعِبِ
- ما كنتُ اِلاَّ السيفَ في كفِّهِأَدنى الى الضَّربِ من الضَّارِبِ
- لا شكرها يَفْنَى ولا ذكرُهايَذْهَبُ في الدهرِ مع الذَّاهِبِ
- أَسرفتَ في الجودِ فأَرغبتنيولم أكنْ قبلَكَ بالراغِبِ
- ويومَ كانَ الموتُ في ناظريأَدنى الى العينِ من الحَاجِبِ
- أَوجرتنى الصَّبرَ وقَربتنىعلى رئيرِ الاسدِ الواثِبِ
- فللتَ حدَّ السيفِ حتى انثنتْقد شَمِتَ المعضَدُ بالقاضبِ
- تأوى من الهامِ باجرامهاالى ظِلالِ الاسلِ اللاغِبِ
- كل صقيلٍ كشعاعٍ الاياأو كوميضِ البارقِ الذائِبِ
- من آل عباسٍ فتىً جودُهكالقطرِ يُفنى عددَ الحاسبِ
- مخرنطمُ السُّخطِ بطىء الرضاسالِمْ به دهرَكَ أَهو حَارِبِ
- يا أَعدلَ الامةِ في حكمهِومن نَداهُ شرفُ الطَّالِبِ
- قدمتَ أَمرَ اللهِ في حَاجَتيفكنتُ كالردفِ من الراكِبِ
- كيفَ يصح العزمُ من تائبٍأكذبَ من مَسْلمةَ الكاذِبِ
- انَّ قضاء اللهِ في خلقهِيُفضى اليه هَرَبُ الهَاربِ
- حَلُّ نظامِ الدين في حَلِّهِوعقدُهُ في غُلّةِ اللاذِبِ
- يحكُم للعبدِ على ربِّهِولا يبالى غَضَبَ الغَاضِبِ
- فقل لمن يطمع في نقضهِقد كان ذا في الزمن اللاعِبِ
- حتى تلافاه امامُ الهدىبصائبٍ من رأيهِ الثاقِبِ
- قَوَّم زَيعَ الناسِ فاستوسقواعلى منارِ اللقِمِ اللاحبِ
- لا بالشفاعات ولا بالرقىيُخدعُ في اللهِ عن الواجِبِ
- يَفديكَ بل يَفدى ثَرى دستَهِكلُّ مليكٍ حاضرٍ غائِبِ
- هِمَّتُه في العيشِ مشغولَةٌبزينةِ المَجْلسِ والراتِبِ
- ما فيه فَضْلٌ عن أَغارِيدِهِوقُطْبَةِ الكأسِ مع القاطِبِ
- قد مَصَّرَ الشرق أفاويقهوالغربُ يُمْرَى بيدِ الحالِبِ
- متى أَرى خيلكَ مبثوثَةًتَذعرُ كُدرِيَّ القَطا القَارِبِ
- من طُرَّةِ الصينِ الى طَنجةٍالى دَرَابَنْدَ الى مَأْربِ
- واسمُكَ فيها تتثنى بهِعضائدُ المِنبرِ والخَطِبِ
- أَدالكُ الرحمنُ من معشرٍتضحكُ منهم نسبةُ الناسِبِ
- بعُدُهم من سَلفى هاشمٍبعدُ الاظلينِ من الغَارِبِ
- يا والعاً يدعو قريشاً أَباًويثعَلُ الوِرْدَ مع الشَّاربِ
- مالكَ من أَحواضِها قَطرَةٌغير عبيطِ العَلِقِ الذائِبِ