تنفست محزونا وليس تنفسي
ابن نباتة السعديعباسيالطويلحزنالسين
حجم الخط
- تنفّستُ محزوناً وليس تَنفُّسيعلى مَطعم من الحياةِ ومَلبَسِ
- سِوى أنّ مالي عاذِرٌ عن خليقَتيوأنّي على الأقْتارِ أُعطي وأنتَسي
- فيا رُبَّ ماءٍ قد ذَعَرْتُ وحوشَهُوأطيارَهُ والصبحُ لم يَتَنفّسِ
- بحرفٍ إذا حنّتْ أقولُ لها قِرىبُغامُكِ تغريدي وظهركِ مَجلِسي
- فإنّي وصُحبى بالثّنيّةِ أنْ سَرَوْاسَرَيتُ بهم أو عَرّسوا لم أُعَرِّسِ
- إذا اتّسعتْ أرضٌ وضاقتْ مَعيشضةٌلبستُ ثيابَ الفاتكِ المُتَغطْرسِ
- فَيا ليتَ شعرَ الأروعِ ابنِ نُباتَةٍبأيِّ صروفِ الدّهْرِ لم يتمرسِ
- أفي كلِّ يومٍ عثرةٌ بعد عثرةٍيكرِّرُ فيها نظرةَ المُتفرسِ
- هل العيشُ إلا نِقمةٌ أثرَ نِعْمَةأو العُمْرُ إلاّ مَقْطَفٌ أثرَ مَغْرَسِ
- أتاني حديثٌ منكَ أوحشَ حاسداًكنوداً وباتَ الليلُ خِلّي ومؤنِسي
- بأيِّ يدٍ أولَيتني منكَ نِعْمَةًفدتْكَ صدورٌ من تميمٍ بأنفُسِ
- وراحتْ عليكَ المكرُماتُ وروّحتْبكلِّ طليقِ الوجهِ لم يتعبَّسِ
- فما حازمٌ قد قَوّمَ الدّهرُ ميلَهُإذا لم يقوِّمْ جانبيهِ بكيِّسِ