قصائد

لا أسأل الربع وأطلاله

ابن نباتة السعديعباسيالرجزحزناللام

  1. ١لا أَسأَلُ الربعَ وأَطلالَهْولا ضنيناً باللها مالَهْ
  2. ٢أَرفعُ همى وأَصون المُنىعن طمعٍ أَنفُضُ غِربالَهْ
  3. ٣فما أُرى الاَّ على موردٍأُناجِذُ المجدَ وأَشغالَهْ
  4. ٤كأَنما كُوري وأَنساعُهصُبَّ على خنساء ذيالَهْ
  5. ٥أَو ناشط ضَمَّتْ الى حوزهِبوارحُ الجوزاءِ أَطَّالَهْ
  6. ٦فَظلَّ بالصمدِ على مربأٍيُراصدُ الليلَ وأهْوالَهْ
  7. ٧كيما يُراميه بمرقومةٍمثل شريج النبلِ والضالَهْ
  8. ٨من يصحبِ الدنيا يكن طامعاًفي الماءِ ان يقنصَ تمثالَهْ
  9. ٩مثلُ هُيامِ الرملِ مُنهالهُلا يملِك الجفنُ لها حَالَهْ
  10. ١٠تُميتُ بالزاد وتُحيي بهفهي على الأَنفسِ مُحتالَهْ
  11. ١١بدَّلَ صرفُ الدهر أَبدالَهواستقبل العاملُ أَعمالَهْ
  12. ١٢يَنبا الفتى منه على حالةٍاِذْ صُرِفَتْ عن وجهها الحالَهْ
  13. ١٣فتارةً يشرَبُ أَكدَارَهوتارةً يشرَب سَلسَالَهْ
  14. ١٤هذا هلالٌ بعدما غالَهمن حدثانِ الدهر ما غالَهْ
  15. ١٥أصبح يَبرى للعدى نبلَهقد جمع اللهُ له بَالَهْ
  16. ١٦وصارتِ الدرع التي ضُوعنَتْبَعدَ لباسٍ القِدِّ سِربالَهْ
  17. ١٧فقل لذا المبدعِ في عفوهطوبى لِمأسُورِكَ طوبى لَهْ
  18. ١٨أَشليتَ منه أَسداً ضارياًعَوَّدَ مضغَ اللحم أَشبالَهْ
  19. ١٩أَصيدَ لا يرهبُ من بأسهعجارفَ الدهرِ وأوجالَهْ
  20. ٢٠فارمِ به ان طَرقتْ موئدٌمشاعرَ الروع وأبطالَهْ
  21. ٢١وكل نعَّارِ الى فتنَةٍشَمَّرَ للوثبةِ أَذيالَهْ
  22. ٢٢لعلَّه ان شَطَنَتْ دارهوصارتِ الاحبالُ آجالَهْ
  23. ٢٣واستولتِ الخمرُ على لُبِّهِفي سكرة تبسط آمالَهْ
  24. ٢٤انْ يذكر الجهدَ وما نالهفيشكرُ الطولَ الذي طالَهْ
  25. ٢٥أَسرفَ فخرُ الملكِ في جودِهحتى تحامى الناسُ اِفضالَهْ
  26. ٢٦له قاراتِ الصُّوى رجفةٌزلزل فيها الرعبُ زلزالَهْ
  27. ٢٧لم تَكدِ الأرضُ بأَقطارِهاتحمِلها والأرضُ حمَّالَهْ
  28. ٢٨وموقفٌ بالامسِ في واسطٍهالَ الصناديدَ وما هالَهْ
  29. ٢٩اِذْ نَغِلَ الملكُ ودبتْ لهرَبداء بالأبرةِ شَوَّالَهُ
  30. ٣٠لا يَهتدي الناسُ لبزلائِهاوالشر قد أَبهم أَقفالَهْ
  31. ٣١طبقَ بالرأي أَبو غالبمفاصلَ الأَمرِ وأَوصالَهْ
  32. ٣٢اذا مليكٌ زُجِرَتْ طيرُهكانت له كنيتُه فالَهْ
  33. ٣٣لا يسلمُ الجارَ لما جرَّهوالطودُ لا يُسلم أَوعالَهْ
  34. ٣٤ولا تَراه هامداً همَّهيفرح بالخيرِ اذا نالَهْ
  35. ٣٥كأَنما أَجرى على خَدِّهِسُلافَ حوَّارينَ جِريالَهْ
  36. ٣٦من سُنّةِ البدر له سُدفَةٌوطلعةُ الشمسِ له هَالَهْ
  37. ٣٧مُقابلُ الاطرافِ في مَنصَبٍحيثُ يناصي عَمُّهُ خَالَهْ
  38. ٣٨لم يَخلقِ اللهُ فتىً مثلَههيهاتَ أَنْ يخلقَ أَمثالَهْ