سقى رصد الاشراط ساكن حفرة
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرثاءالدال
حجم الخط
- سَقى رَصَدُ الاشراطِ ساكنَ حفرةٍبفارسَ مردودٍ عليها الرَّدائِدُ
- ولا زال يُجدي قبرَه وهو معدِمٌكما كان يُجدي كفَّه وهو واحدُ
- عليلٌ أَسَرَّ اليأسُ منه طبيبَهوغيبَ عنه رهطُه والعوائدُ
- خليليَّ ما بعدَ الغرامِ تجلدٌولا بعد فيضِ الدمعِ للدمعِ ذائِدُ
- أَقِلاَّ فانَّ العيشَ مالٌ وصحةٌاذا عُدِمَا لَمْ يحمَدِ العَيشَ حامِدُ
- ولا تأمنا لُبسَ السَّقامِ أَمنتماجريرتَه فالسقم للموتِ رَائِدُ
- هما الطالبانِ المدركانِ كلاهماغَزِيٌّ على قَبضِ النفوسِ مسانِدُ
- أَلم تألما أَنَّ الديارَ تنكرتْوأوحشَ منها ربعُها والمَعَاهِدُ
- وانَّ أَثافيها على الهجرِ والقِلىسَلمنَ ولم يَسلم من الحيِّ ناشدُ
- أَيادي سَبا طارتْ بهم غربةُ النوىفهم بين آفاقِ البلادِ بَدَائِدُ
- فقبرٌ بشيرازَ يهيلُ تُرابُهُوقبرٌ بجيٍّ فوقه التُربُ لا بدُ
- وبالرملِ من غربي دجلة ماجدٌأربَّ عليه الواكفُ المتعاهدُ
- رأَيتُ أَبا الريانِ لم تحمِ نفسَهمن الدهرِ زَبُّوناتُهُ والمكائدُ
- تَدَيَّرَ بالزوراءِ داراً مزارُهاقريبٌ ولكن نفعُها متباعدُ
- فتى بليتْ أَوصالُه وعظامُهوما بليتْ آثارُه والمحامدُ
- مجاورَ حيِّ من لؤي بنِ غالبٍقبورهم للزائرينَ مساجدُ
- رَبَا تُربها الزاكي ورشَّحَ نبتُهورنَّح منه غصنُه المتعائدُ
- اذا أَقلعتْ خرساءُ واهية الكُلىحَدَاهَا حَبيٌّ جلجلتْهُ الرواعدُ
- ألا ليتَ شِعري ما يريدُ بنسلهوثروته هذا الدبا المُسَافِدُ
- يَهَابُ الفتَى فقدانَ ما هو واجدٌولو لم يجد ما هابَ ما هو فاقدُ
- أَرى المرءَ فيما يبتغيه كأَنمامداولةُ الأيامِ فيهِ مَبَاردُ
- اذا ما قضى يوماً من الدهرِ حاجةًطوى طرفاً من عمره وهو جَاهدُ
- تعلةَ لاهٍ ما تعمَّدَ كونهفَيُجزَى فساداً بالذي هو عامدُ
- ويصطدِمُ الجمعانِ والنقع ثائرٌفيسلم مقدامٌ ويهلكُ حائدُ
- ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِتنوعتِ الأسبابُ والداءُ واحِدُ
- وفتكَ الليالي يا ابن حمدٍ صروفهاولا عادِ من مكروهها لكَ عائدُ
- ولا قطرت من ماءِ جفنكَ قطرةٌعلى هالكٍ الا ولبّكَ شاهدُ
- وكيفَ تُرى مستخذياً لمصيبةٍيعزيكَ فيها خاذلٌ أَو مساعدُ
- وعن مثلها عزيتَ بالأمسِ صاحباًفهل أَنتَ فيما قلتَ بالأمسِ زاهدُ
- أَقيموا لها يا آل حمدٍ ظهوركُموان قيلَ انَّ العمَّ والخالَ والدُ
- وصبراً على رَيبِ الزمانِ فانَمالكم خُلقتْ أَهوالُه والشدائِدُ