لمن حلة ما بين بصرى وصرخد
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِتَروحُ بِها خَيلُ الجُلاحِ وَتَغتَدي
- وَنارٌ بِقَلبي مِثلُها لِأُهَيلِهاتُشَبُّ لِضَيفٍ مُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
- وَمَمشوقَةٍ رَقَّت وَدَقَّت شَمائِلاًإِلى أَن تَساوى جِلدُها وَتَجَلُّدي
- مِنَ الخَفَراتِ البيضِ تُغني لِحاظِهاعَن المُرهَفاتِ البيضِ في كُلِّ مَشهَدِ
- حِجازِيَةُ الأَجفانِ وَالخَصرِ وَالحَشاشَآمِيَّةُ الأَردافِ وَالنَهدِ وَاليَدِ
- إِذا اِبتَسَمَت فَالدُرُّ عِقدُ مُنَضَّدٌوَإِن حَدَّثَت فَالدُرُّ غَيرُ مُنَضَّدِ
- وَأَلمى كَمِثلِ البَدرِ تَبدو جُيوبُهُعَلى مِثلِ خوطِ البانَةِ المَتَأَوِّدِ
- لَهُ مُقلَةٌ سُكرى بِغَيرِ مُدامَةٍوَلي مُقلَةٌ شُكرى بِدَمعِ مُوَرَّدِ
- رَعى اللَهَ يَوماً ظَلَّ في ظِلِّ أَيكَةٍنَديمي عَلى زَهرِ الرِياضِ وَمُنشِدي
- وَكَأساً سَقانيها كَقِنديلِ بَيعَةٍبِها وَبِهِ في ظُلمَةِ اللَيلِ نَهتَدي
- مُعتَقَةً مِن قَبلِ شَيثٍ وَآدَمِمُحَلَّلَةً مِن قَبلِ عيسى وَأَحمَدِ
- صَفَت كَدُموعي حينَ صَدَّ مَديرُهاوَرَقَّت كَديني حينَ أَوفى بِمَوعِدِ
- وَفي الشَيبِ لي عَن لاعَجِ الحُبِّ شاغِلٌوَقَد كُنتُ لَولا الشَيبُ طَلّاعَ أَنجُدِ
- رَمى شَعَري بَعدَ السَوادِ بِأَبيَضٍوَحَظِيَ مِن بَعدِ البَياضِ بِأَسوَدِ
- فَلا وَجدَ إِلّا ما وَجَدتُ مِنَ الأَسىوَلا حَمدَ إِلّا لِلأَميرِ مُحَمَّدِ