قصائد

لرأيك كانت الأزمان تصغي

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالياء

  1. ١لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِيوَإِيَّاها غَدَا الإيمَانُ يَبْغِي
  2. ٢لكَ الأقْدَارُ أنْصارٌ وَجُنْدٌعَلَى إِمضاء ما تَبْغِي وتُلْغِي
  3. ٣أَلَمْ تَرَ أَنَّ دَعْوَة كُلِّ داعلِنَسْخٍ لَيْسَ يُنْسِئُها وَنَسْغِ
  4. ٤وَأَنَّ الحَقَّ يَدْمَغُ ما سِوَاهُفَيُودِي رَهْنَ إِدْغَامٍ وَدَمْغِ
  5. ٥عِدَاكَ مِنَ اللَّيالِي بَيْنَ ضَغْمٍبنَابِ النَّائِباتِ وبَيْنَ مَضْغِ
  6. ٦وَإن أَطْغَاهُمُ الإغْضَاءُ عَنْهُمْوَفِي الإغْضَاءِ لِلسُفَهاءِ مُطْغِي
  7. ٧فَقَدْ ردَّ الملائِكُ في رَدَاهُمْشَياطِيناً لنَزْوٍ أوْ لنَزْغِ
  8. ٨وأَضْحَتْ في دِمَائِهم العَوالِيلهَا وَلَعٌ بوَلْغٍ بَعْدَ وَلْغِ
  9. ٩أسَاوِدُ بَيْدَ أنَّ الأُسْدَ مِنْهامُجَدَّلَة بِطَعْنٍ دُونَ لَدْغِ
  10. ١٠لَئِنْ كفَرُوا مِن الجَدْوى برَغْدلَقَدْ نَشَبوا مِنَ البَلْوى برَدْغِ
  11. ١١كُبُودُهُمُ لنَفْرٍ أوْ لبَعْجٍوَهامُهُمُ لِفَلقٍ أو لِفَلْغِ
  12. ١٢ولَوْ علِقُوا بِيَحْيَى دُونَ غَمْصٍلَما قُلِعُوا جَميعاً قَلْع صَمْغِ
  13. ١٣فَأَقْصَرَ مُسْتَطيلٌ بَاتَ يَهْذِيوأَقْهَرَ مُشْرَئِبّ ظَلَّ يَبْغِي
  14. ١٤لخَيْلِ اللَّهِ إذْ أقْبَلْنَ وَلَّىخَضيبَ الدَّمعِ عَنْ دَمها بصَبْغِ
  15. ١٥وفِي أَرْساغِها أرَنٌ إلَى مَنْطَلَبْتَ بِها ولَوْ يَأْوِي لِسَرْغِ
  16. ١٦هَنِيئاً مَطلَعٌ لِلنَّصْرِ وافَىبِرَفعٍ لا كَفاءَ لَهُ وَرَفْغِ
  17. ١٧فَرَغتَ لكلِّ جَبَّار عَنِيدفَمِنْ هَدرٍ نَجِيعُهُم وفَرْغِ
  18. ١٨وَبُلِّغْتَ الأَمَانِي في الأَعادِيفَمَا يَغْدو سَبيلُكَ غَيْرَ بَلغِ
  19. ١٩أَغَبَّ الفَتْحُ كَيْ يَزْدَادَ حُبّاًوَهَبَّ مُبَشِّراً والدَّهْرُ مُصغِي
  20. ٢٠كَإمْساكِ السَّحابِ لطُول سَحٍّوَإِجْبَالِ البَليغِ لِفَرْطِ نَبْغِ
  21. ٢١وَدُونَكه مَديحاً لا لِعِطْفٍتَعَرَّضَ بالنَّسيبِ وَلا لِصَدْغِ
  22. ٢٢سُقِيتَ حَيَا المَنَازِلِ مُسْتَهِلاًكَطَعْنَتِكَ المُنازِل ذَاتَ فَرْغِ