لرأيك كانت الأزمان تصغي
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالياء
- ١لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِيوَإِيَّاها غَدَا الإيمَانُ يَبْغِي
- ٢لكَ الأقْدَارُ أنْصارٌ وَجُنْدٌعَلَى إِمضاء ما تَبْغِي وتُلْغِي
- ٣أَلَمْ تَرَ أَنَّ دَعْوَة كُلِّ داعلِنَسْخٍ لَيْسَ يُنْسِئُها وَنَسْغِ
- ٤وَأَنَّ الحَقَّ يَدْمَغُ ما سِوَاهُفَيُودِي رَهْنَ إِدْغَامٍ وَدَمْغِ
- ٥عِدَاكَ مِنَ اللَّيالِي بَيْنَ ضَغْمٍبنَابِ النَّائِباتِ وبَيْنَ مَضْغِ
- ٦وَإن أَطْغَاهُمُ الإغْضَاءُ عَنْهُمْوَفِي الإغْضَاءِ لِلسُفَهاءِ مُطْغِي
- ٧فَقَدْ ردَّ الملائِكُ في رَدَاهُمْشَياطِيناً لنَزْوٍ أوْ لنَزْغِ
- ٨وأَضْحَتْ في دِمَائِهم العَوالِيلهَا وَلَعٌ بوَلْغٍ بَعْدَ وَلْغِ
- ٩أسَاوِدُ بَيْدَ أنَّ الأُسْدَ مِنْهامُجَدَّلَة بِطَعْنٍ دُونَ لَدْغِ
- ١٠لَئِنْ كفَرُوا مِن الجَدْوى برَغْدلَقَدْ نَشَبوا مِنَ البَلْوى برَدْغِ
- ١١كُبُودُهُمُ لنَفْرٍ أوْ لبَعْجٍوَهامُهُمُ لِفَلقٍ أو لِفَلْغِ
- ١٢ولَوْ علِقُوا بِيَحْيَى دُونَ غَمْصٍلَما قُلِعُوا جَميعاً قَلْع صَمْغِ
- ١٣فَأَقْصَرَ مُسْتَطيلٌ بَاتَ يَهْذِيوأَقْهَرَ مُشْرَئِبّ ظَلَّ يَبْغِي
- ١٤لخَيْلِ اللَّهِ إذْ أقْبَلْنَ وَلَّىخَضيبَ الدَّمعِ عَنْ دَمها بصَبْغِ
- ١٥وفِي أَرْساغِها أرَنٌ إلَى مَنْطَلَبْتَ بِها ولَوْ يَأْوِي لِسَرْغِ
- ١٦هَنِيئاً مَطلَعٌ لِلنَّصْرِ وافَىبِرَفعٍ لا كَفاءَ لَهُ وَرَفْغِ
- ١٧فَرَغتَ لكلِّ جَبَّار عَنِيدفَمِنْ هَدرٍ نَجِيعُهُم وفَرْغِ
- ١٨وَبُلِّغْتَ الأَمَانِي في الأَعادِيفَمَا يَغْدو سَبيلُكَ غَيْرَ بَلغِ
- ١٩أَغَبَّ الفَتْحُ كَيْ يَزْدَادَ حُبّاًوَهَبَّ مُبَشِّراً والدَّهْرُ مُصغِي
- ٢٠كَإمْساكِ السَّحابِ لطُول سَحٍّوَإِجْبَالِ البَليغِ لِفَرْطِ نَبْغِ
- ٢١وَدُونَكه مَديحاً لا لِعِطْفٍتَعَرَّضَ بالنَّسيبِ وَلا لِصَدْغِ
- ٢٢سُقِيتَ حَيَا المَنَازِلِ مُسْتَهِلاًكَطَعْنَتِكَ المُنازِل ذَاتَ فَرْغِ