أحن إلى نجد وإن هبت الصبا
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِباوَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
- وَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَلمَشوقاً عَلى ماءِ العُذيبُ مُعَذَّبا
- وَأَغيدُ بَرّاقُ الثَنِياتِ واضِحٌأَبى القَلبُ عَن حُبِّيهِ أَن يَتَقَلَّبا
- لَهُ شَعَرٌ ما اِهتَزَّ إِلّا تَثَعبَنَتذَوائِبُهُ وَالصُدغُ إِلّا تَعَقرَبا
- وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقى بِكَفِّهِعَلى وَجهِهِ نادَمتُ بَدراً وَكَوكَبا
- حَكَت فَمَهُ طَعماً وَريحاً وَخَدَّهُإِذا مَزَجوها رِقَّةً وَتلَهُّبا
- وَكُلُ لَيلَةٍ أَمسى لِميعادِ وَصلِهِمُسَيلَمَةً إِلّا وَأَصبَحَت أَشعَبا
- وَقائِلَةٍ لي حينَ أَصبَحتُ لاهِياًبِزُخرُفِ دُنيا كُلَّما رُمتُهُ أَبى
- لَعَمرُكَ ما شَرَخَ الشَبيبَةِ راجِعٌإِذا ما تَوَلّى العُمرُ عَنكَ وَجَنَّبا
- وَلِلشَيبِ شَعَراتٌ تَدُلُّ عَلى الفَناإِذا اِبتَسَمت في عارِضِ المَرءِ قَطَّبا