إلام ألام فيك وكم أعادى
عرقلة الدمشقيعباسيالوافرحزنالدال
حجم الخط
- إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادا
- لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسميوَعَينايَ المَدامِعَ وَالسُهادا
- وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقيإِذا ما قَلَّتِ الأَشواقُ زادا
- بِقَلبي ذاتَ خُلخالٍ وَقُلبٍتَمَلَّكَ فَودُها مِنّي الفُؤادا
- مُهَفهَفَةً كَأَنَّ قَضيبَ بانٍتَثَنّى في غَلائِلِها وَمادا
- بِوَجهٍ لَم يَزِد إِلّا بَياضاًوَشِعرٍ لَم يَزِد إِلّا سَوادا
- تَعَجَّبُ عاذِلي مِنَ حَرِّ حُبّيوَمِن بَردِ السُلُوِّ وَقَد تَمادى
- وَلا عَجَبٌ إِذا ما آبَ حَرٌّبِآبٍ وَمِن جَمادٍ في جُمادى
- وَقَد أَنسانِيَ الشيبُ الغَوانِيَفَلا سُعدى أُريدُ وَلا سُعادا
- وَهَل أَخشى مِنَ الأَنواءِ بُخلاًإِذا ما يوسُفٌ بِالمالِ جادا
- فَتىً لِلدينِ لَم يَبرَح صَلاحاًوَلِلأَموالِ لَم يَبرَح فَسادا
- هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًجَوادٌ لَم يَهَب إِلّا الجَوادا
- بِهِ الأَشعارُ قَد عاشَت نَفاقاًوَعِندَ سِواهُ قَد ماتَت كَسادا
- يُحِبُّ الخَمسَةَ الأَشباحَ ديناًوَما يَهوى يَزيداً أَو زِيادا
- لَئِن أَعطاهُ نورُ الدينِ حِصناًفَإِنَّ اللَهَ أَعطاهُ البِلادا
- إِلى كَم ذا التَواني في دِمَشقٍوَقَد جاءَتكُمُ مِصرٌ تُهادى
- عَروسٌ بَعلُها أَسَدٌ هَصورٌيَصيدُ المُعتَدينَ وَلَن يُصادا
- أَلا يا مَعشَرَ الأَجنادِ سيرواوَراءَ لِوائِهِ تَلَقَوا رَشادا
- وَما كُلُّ اِمرِىءٍ صَلّى مَعَ الناسِمَأموناً كَمَن صَلّى فَرادى