وصال ما إليه من وصول
عرقلة الدمشقيعباسيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِوَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
- لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّىخَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
- وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماًوَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
- وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاًوَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
- وَما لِلصُبحِ فيهِ مِن طُلوعٍوَلا لِلنَجمِ فيهِ مِن أُفولِ
- أَبُثُّ بِهِ الغَرامَ فَلو رَأَتنيبُثَينَةُ لَم تَبُثَّ هَوى جَميلِ
- إِلى كَم نَحنُ في صَدٍّ وَهَجرٍوَفي قالٍ مِنَ الواشي وَقيلِ
- تُرى يَوماً نَرى فيهِ الأَمانيوَتَجمَعُ شَملَنا كَأسُ الشَمولِ
- وَتَعطِفُ لي عَواطِفَ مَن جَفانيوَيَشفى مِن غَلائِلِهِ غَليلي
- تَصَدّى لِلصُدودِ قِلَىً وَبَعدَاًوَلَن تَخفى عَلاماتُ المَلولِ
- وَفي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌإِذا ما كانَ مِن وَجهِ جَميلِ