ألا حي دارا قد أبان محيلها

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةاللام

حجم الخط
  1. أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُها
  2. بِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَهايَمانِيَةٌ هَيفٌ مَحَتها ذُيولُها
  3. لِمَيَّةَ إِذ لا نَشتَري بِزَمانِنازَماناً وَإِذ لا نَصطَفي مَن يَغولُها
  4. وَإِذ نَحنُ أَسبابُ المَوَدَّةِ بَينَنادُماجٌ قُواها لَم يَخُنها وُصولُها
  5. قَطوفُ الخُطى عجَزاءُ لا تَنطِقُ الخَناخَلوبٌ لأَلبابِ الرِجالِ مَطولُها
  6. فَيا مَيَّ قَد كَلَّفتِني مِنكِ حاجَةًوَخَطرَةَ حُبٍ لا يَموتُ غلَيلُها
  7. خَليليَّ مُدّا الطَرفَ حَتّى تُبَيّناأَظُعنٌ بِعَلياءِ الصَفا أَم نَخيلُها
  8. فَقالا عَلى شَكٍ نَرى النَخلَ أَو نَرىلِمَيَّةَ ظُعناً بِاللِوى نَستَحيلُها
  9. فَقُلتُ أَعيدا الطَرفَ ما كانَ مُنبِتاًمِنَ النَخلِ خَيشومُ الصَفا وَأَميلُها
  10. وَلكِنَّها ظُعنٌ لِمَيَّةَ فَاِرفَعانَواحِلَ كَالحَيّاتِ رَسلاً ذَميلُها
  11. فَأَلحَقنا بِالحَيِّ في رَونَقِ الضُحىتَغالي المَهارى سَدوُها وَنَسيلُها
  12. فَما لَحِقتَ بِالحَيِّ حَتّى تَكَمَّشتَمِراحاً وَحَتّى طارَ عَنها شَليلُها
  13. وَحَتّى كَسَت مَثنى الخِشاشِ لُغامُهاإِلى حَيثُ يَثني الخَدَّ مِنها جَديلُها
  14. وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ حَرفٌ شِمِلَّةٌسَريعٌ أَمامَ اليَعمُلاتِ نُصولُها

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها