تأمل ولتكن ثبت الجنان
عرقلة الدمشقيعباسيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- تَأَمَّل وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِنِساءَ الحَيِّ أَم حورُ الجِنانِ
- بَدَونَ كَأَنَّهُنَّ بُدورُ تِمٍّوَمِسنَ كَأَنَّهُنَّ غُصونُ بانِ
- وَكَم في الحَيِّ بَهكَنَةٌ حَصانٌمُبَرقَعَةُ المُحَيّا وَالحِصانِ
- وَمخضوبُ القَناةِ مِنَ الأَعاديلِعَينَي كُلِّ مَخضوبِ البِنانِ
- أَتَيناهُنَّ أَضيافاً وَلَكِنشُغلِنا بِالجُفونِ عَنِ الجِفانِ
- يَقُلنَ تَسَلَّ بِالصَهباءِ عَنّاعَلى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني
- فَقُلتُ وَقَد مَضى نَوءُ الثُرَيّاوَجاءَت بِالسُعودِ النَيِّرانِ
- عُيونَ السُحبِ كَم تَبكينَ وَجداًوَقَد ضَحِكَت ثُغورُ الأُقحُوانِ
- وَفي رَبعِ الحَبيبِ لَنا رَبيعٌوَنَورٌ ما حَوَتهُ النَيرَبانِ
- وَما شَمسُ الضُحى في الحُسنِ إِلّاكَشَمسِ الدَولَةِ المَلِكِ الهَجانِ
- شَديدُ البَأسِ مَحمودُ السَجايامَنيعُ الجارِ مَبذولُ الخُوانِ
- هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًفَتىً لا بِالبَخيلِ وَلا الجَبانِ
- يُعَوِّدُ راحَتَيهِ البَسطَ إِلّاعَلى إِمساكِ سَيفٍ أَو عِنانِ
- إِذا ما حَلَّ حَرباً هاجَ نَقعاًكَذاكَ النارِ تُعرَفُ بِالدُخانِ
- أَفَخرَ الدينِ زِد فَخراً وَعِزّاًعَلى الأَملاكِ مِن قاصٍ وَدانِ
- تُرَنشاهُ بنُ أَيوُبَ بنُ شاذيمُلوكٌ لِلطَعامِ وَلِلطِعانِ
- أَلَم تَفُقِ الوَرى حَرباً وَسِلماًبِسَيفِكَ وَالنَدى وَالصَولَجانِ
- فَصَحتُ أَنا وَأَنتَ الناسَ قَولاًوَفِعلاً في المَعالي وَالمَعاني
- وَكُنتَ كَأَنَّكَ الحَسَنُ بنُ سَهلٍوَكُنتُ كَأَنَّني الحَسَنُ بنُ هاني