يا غصن بان تثنى وهو نشوان
حجم الخط
- يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُوَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
- إِلامَ تَصَدعَ قَلبي بِالصَدودِ قِلىًوَلَيسَ يَسكُنُهُ إِلّاكَ إِنسانُ
- مَن لي بِذي شَنَبٍ يَفتَرُّ عَن بَرَدٍما إِن يَذوبُ وَفي خَدَّيهِ نيرانُ
- أَخشى عَلى كَتِفَيهِ مِن ذُؤابَتِهِوَكيفَ لا تَخشى وَهُوَ ثُعبانُ
- وَكَم كَتَمتُ هَواهُ عِندَ عاذِلَتيوَصاحِبُ الدَمعِ لَم يَنفَعُهُ كِتمانُ
- ولَيلَةٍ بِتُّ أَرعى طَيفَهُ فَأَبَتعَيني وَقَد قيلَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
- وَكَيفَ يَهجَعُ مَهجورٌ يُؤَرِّقُهُمُهَفهَفُ القَدِّ سَهلُ الخَدِّ فَتّانُ
- مُنِعتُ رَشفَ ثَناياهُ وَريقَتِهِوَكَيفَ يُمنَعُ وِردَ الماءِ ظَمآنُ
- وَفَرَّقَت بَينَنا الواشونَ فَاِفتَرَقَتمِنّي لِفُرقَتِهِ في اللَيلِ أَجفانُ
- عَذبُ التَعَذُّبِ أَحوى العارِضينَ حَوىخَلقاً وَخُلُقاً وَحُسناً فيهِ إِحسانُ
- فَلَو تَأَمَّلَ قُسٌّ ما وَصَفتُ بِهِلَقالَ أَحسَنَ مِمّا قالَ حَسّانُ