قصائد

أرى الصبر محمودا وعنه مذاهب

ابن الروميعباسيالطويلالباء

  1. ١أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبٌفكيف إذا ما لم يكن عنهُ مذهبُ
  2. ٢هناك يَحِقُّ الصبرُ والصبرُ واجبٌوما كان منه كالضرورة أوجبُ
  3. ٣فشدَّ أمرؤٌ بالصبر كفّاً فإنهُله عِصمةٌ أسبابُها لا تُقضَّبُ
  4. ٤هو المَهْربُ المُنجِي لمن أحدَقتْ بهِمكارِهُ دهرٍ ليس منهنّ مَهْربُ
  5. ٥أَعُدُّ خِلالاً فيه ليس لعاقلمن الناس إِن أُنصفنَ عنهنّ مرغبُ
  6. ٦لَبُوسُ جَمَالٍ جُنَّةٌ من شماتةٍشِفاءُ أسىً يُثنَى به ويُثَوَّبُ
  7. ٧فيا عجباً للشيء هذي خلالهُوتاركُ ما فيه من الحظّ أعجبُ
  8. ٨وقد يَتظنَّى الناسُ أنّ أَساهُمُوصبرَهُمُ فيهم طِباعٌ مركَّبُ
  9. ٩وأنهما ليسا كشيءٍ مُصَرَّفٍيُصرِّفُهُ ذو نكبةٍ حين يُنكبُ
  10. ١٠فإن شاء أن يأسَى أطاع له الأسىوإن شاء صبراً جاءهُ الصبرُ يُجلَبُ
  11. ١١ولكن ضروريان كالشيء يُبتلىبه المرءُ مَغْلوباً وكالشيء يذهبُ
  12. ١٢وليسا كما ظنوهما بل كلاهمالكل لبيبٍ مستطاعٌ مُسبَّبُ
  13. ١٣يُصرِّفه المختارُ منا فتارةًيُرادُ فيأتي أو يُذادُ فيذْهبُ
  14. ١٤إذا احتج محتجٌ على النفس لم تكدعلى قَدَرٍ يُمنَى لها تتعتّبُ
  15. ١٥وساعَدَهَا الصبرُ الجميلُ فأقبلتْإليها له طوعاً جَنائبُ تُجنَبُ
  16. ١٦وإنْ هو منَّاها الأباطيل لم تزلتُقاتل بالعَتْبِ القضاءَ وتُغلَبُ
  17. ١٧فَتُضحي جزوعاً إن أصابتْ مصيبةٌوتُمسي هلوعاً إن تَعذَّرَ مَطلبُ
  18. ١٨فلا يَعذِرنَّ التاركُ الصبرَ نفسَهُبأن قيلَ إنَّ الصبرَ لا يُتكسَّبُ