يا أيها المنصور بأسك رحمة
أبو بكر بن مجبرأيوبيالكاملالباء
حجم الخط
- يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌفينا وإن قال العِداةُ عذابُ
- لم ليس يَغلِبُ كلُّ جيشٍ قدتَهونصيرُه وظهيرهُ الغلابُ
- ولك الحسامانِ اللذان هما هماالسيفُ ماضٍ والدعاءُ مجابُ
- هل دبّ منهم في حِماكم دارجٌإلا وصُبَّ عليه منك عِقابُ
- أو جاء مُستَرِقَا إليكُم ماردإلا وأحرَقَهُ هُناكَ شِهابُ
- أو فارق المغرورُ منهم كهفَهُيوماً فكان له إليه إيابُ
- أفكلّما طلبوا لعُقر دياركمسلباً مضوا ونفوسُهم أسلابُ
- جهِلوا وظنوا أنَّ علما عندهُمولربّما خَدع العيونَ سَرابُ
- لم تغنِهِم تلكَ الدواوينُ التيحضرت وَهُم عن فهمِها غِيّابُ