أقول وقد جاوزن من صدر رابغ
حجم الخط
- أَقولُ وَقَد جاوَزنَ مِن صَدرِ رابِغٍمَهامِه غُبراً يَرفَعُ الأُكمَ آلُها
- أَأَلحَيُّ أَم صِيرانُ دَومٍ تَناوَحَتبِتَريَمَ قَصراً وَاِستَحَثَّت شِمالُها
- أَرى حينَ زالَت عيرُ سَلمى بِرابِغٍوَهاجَ القُلوبَ الساكِناتِ زَوالَها
- كَأَنَّ دُموعَ العَينِ لَمّا تَخَلَّلَتمَخارِمَ بيضاً مِن تَمَنّي جِمالُها
- قَبِلنَ غُروباً مِن سُمَيحَةَ أَنزَعَتبِهِنَّ السَواني وَاِستَدارَ مَحالُها
- لَعَمرُكَ إِنَّ العَينَ عَن غَيرِ نِعمَةٍكَذاكَ إِلى سَلمى لَمُهدىً سِجالُها
- عَذَرتُكَ في سَلمى بِآنِفَةِ الصِباوَمَيعَتِهِ إِذ تَزدَهيكَ ظِلالُها
- وَمُلتَمِسٍ مِنّي الشَكِيَّةَ غَرَّهُلِيانُ حَواشي شيمَتي وَجَمالُها
- رَمَيتُ بِأَطرافِ الزجاجِ فَلَم يُفِقعَن الجَهلِ حَتّى حَكَّمتهُ نِصالُها
- وَذي كَرَمٍ يَوماً أَرادَ كَرامَتيوَعَربَةَ وُدّي رَغبَةً هَل يَنالُها
- بَذَلتُ لَهُ مِثلاً وَكُلَّ تَحِيَّةٍمِنَ المَرءِ مَردودٌ عَلَيهِ مِثالُها