وقلن وقد يكذبن فيك تعيف
حجم الخط
- وَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌوَشُؤمٌ إِذا ما لَم تُطَع صاحَ ناعِقُه
- فَأَعيَيتَنا لا راضِياً بِكَرامَةٍوَلا تارِكاً شَكوى الَّذي اَنتَ صادِقُه
- وَأَدرَكتَ صَفوَ الوُدِّ مِنّا فَلُمتَناوَلَيسَ لَنا ذَنبٌ فَنَحنُ مَواذِقُه
- وَأَلفَيتَنا سِلماً فَصَدَّعتَ بَينَناكَما صَدَّعَت بَينَ الأَديمِ خَوالِقُه
- يُرَجِّعُ في حَيزومِهِ غَيرَ باغِمٍيَراعاً منَ الأَحشاءِ جوفاً هَنابِقُه
- إِذا ما رَمى قَصدَ المَلا لَحِقَت بِهِعَلاةٌ كَمِرداةِ القِذافِ تُراشِقُه
- يُجرِّرُ سِربالاً عَلَيهِ كَأَنَّهُسَبِيُّ هِلالٍ لَم تُخَرَّق شَرانِقُه
- إِذا المَرءُ لَم يَبذُل مِنَ الوُدِّ مِثلَمابَذَلتُ لَهُ فَاِعلَم بِأَنّي مُفارِقُه
- وَلا خَيرَ في وُدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍعَلَيهِ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
- إِذا المالُ لَم يوجِب عَلَيهِ عَطاءهُصَنيعَةُ قُربى أَو صَديقٌ توامِقُه
- مَنَعتَ وَبَعضُ المَنعِ حَزمٌ وَقُوَّةٌفَلَم يَفتَلِذكَ المالَ إِلّا حَقائِقُه
- إِذا ما أَفادَ المالَ أَودى بِفَضلِهِحُقوقٌ فَكُرهُ العاذِلاتِ يُوافِقُه
- وَيَرفَعُ نَصلَ السَيفِ عَن كَعبِ ساقِهِوَلَو أَطوَلَ القَينُ الحَمائِلَ عاتِقُه
- فَبورِكَ ما أَعطى اِبنُ لَيلى بِنِيَّةٍوَصامِتُ ما أَعطى اِبنُ لَيلى وَناطِقُه