سلام على تلك الطلول الدوائر
جحظة البرمكيعباسيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِوَإِن أَقفَرَت بَعدَ الأَنيسِ المُجاوِرِ
- غَرائِرُ ما فَتَّرنَ في صَيدِ غافِلٍبِأَلحاظِهِنَّ الساجِياتِ الفَواتِرِ
- سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى شِرشيرٍ مَحَلِّ الجَآذِرِ
- سَحائِبَ يَسحَبنَ الذَبولَ عَلى الثُرىوَيُضحي بِهِنَّ الزَهرُ رَطبَ المَحاجِرِ
- مَنازِلُ لَذّاتي وَدارُ صبابَتيوَلَهوي بِأَمثالِ النُجومِ الزَواهِرِ
- رَمَتنا يَدُ المَقدورِ عَن قَوسِ فُرقَةٍفَلَم يُخطِنا لِلحينِ سَهمُ المَقادِرِ
- أَلا هَل إِلى فَيءِ الجَزيرَةِ بِالضُحىوَطيبِ نَسيمِ الرَوضِ بَعدَ الظَهائِرِ
- وَأَفنانِها وَالطَيرُ تَندُبُ شَجوَهابِأَشجارِها بَينَ المِياهِ الزَواخِرِ
- وَرِقَّةِ ثَوبِ الجَوِّ وَالريحُ لَدنَةٌتُساقُ بِمَبسوطِ الجَناحَينِ ماطِرِ
- سَبيلٌ وَقَد ضاقَت بِيَ السُبُلُ حَيرَةًوَشَوقاً إِلى أَفيائِها بِالهَواجِرِ