أهل بالروض سرب الطائر الغرد
حجم الخط
- أهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِبما انتَضى نهرُهُ من سيفِهِ الفَرَدِ
- فهزّ مثنَى جناحَيْهِ وحثّهُماحثّ المُسابِقِ للأقْصى من الأمَدِ
- عهْدي به وارِداً أكْواسَ غاديةٍتُقسّمُ الرّاحَ بين الرّوحِ والجسدِ
- ولحْظُهُ يرْتَعي المرْعى المَجودَ بهاوجيدُهُ يزْدَهي بالحَلْي والغَيَدِ
- خيّلْتُهُ حين أبْدى لي بدائِهَهُأنّي زُهِيتُ بعِقْدٍ منهُ منتَضِدِ
- أو أنّ عارِفةً وافَى الشّريفُ بهافأحْبَسَتْ أمَلي بالعدِّ والعُدَدِ
- ما لِي وللرّوضِ أسْتَهْدي أزاهِرَهُوالزُهْرُ في أفُقِ العلياءِ طوْعُ يَدي
- حسْبي هديّةُ سِبْطِ المصْطَفى شرفاًتهْدي وتَنقُلُ من زَيغٍ إلى رشَدِ
- ألا أجيدُ قَريضي وهْوَ لي عضُدٌلا يُنْهِضُ الرُّمْحَ إلا شدّةُ العضُدِ
- ألا أرُدُّ خَصيمَ القومِ إذ حسَدواوقد مضى عدْلُهُ بالبغْي والحسَدِ
- وسَلَّ في حرْبِ مَنْ عادَى مواضِيَهُوهزّ كُلّ قويمِ القَدّ مُطَّرِدِ
- بصالِحٍ من دُعاءٍ يرْتقي صُعُداًعليهِ في طلَبِ العَلْياءِ مُعْتَمَدي
- أقولُ يا ناشِدَ الدُنْيا وزُخْرُفِهالقدْ كفَتْكِ يداهُ جهْدَ مُجْتَهِدِ
- أبو المَعالي مَعاليهِ مُقدّسةٌفي جنّةِ الخُلْدِ منهُ فكرَةُ الخَلَدِ
- قصْداً فمَعْلَمُهُ للهِ عالِمُهُبكلِّ ما لمْ ينَلْهُ نقْدُ مُنتَقِدِ
- يدْعو بنا معْشرَ الأبناءِ إنّ لكُمْلوالِداً مُشْفِقاً للأهلِ والولَدِ
- وحيثُ يُهْديكُمُ أبياتَهُ مِدَحاًفالشُكْرُ ما بينَ مَشْفوعٍ ومُتّحِدِ
- فَيا عَميدَ بني البيتِ الكريمِ لقدْأصْمتّ بالفخْرِ رَغْماً ألْسُنَ اللّدَدِ
- وجئْتَ بالشّعْرِ فالشّعْرَى بساحَتِهِفي جمْعِ مُحْتَشِدٍ يعْنو لمُنْفَرِدِ
- ممتدّةٌ في العُلى أطْنابُهُ فأناأدْعو لرافِعِ عُلْياها على عَمَدِ
- وأسألُ اللهَ في طولِ البقاءِ لهُسؤالَ عبْدٍ على مَوْلاهُ مُعْتَمِدِ