ألا حيها في حيها أوجها غرا
حجم الخط
- ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّافإنّيَ لا أنْسى اغْتِراري بها غِرّا
- وقُلْ ليَ هلْ توسى زمانَةُ عاشِقٍبعودةِ أيّامِ الزّمانِ الذي مَرّا
- تقضّى كمثلِ الطّيفِ إن زارَ في الدُجىيُرَى عندَما لاحَ الصّباحُ قدِ ازْوَرّا
- وهلْ مازَجَتْ أنفاسُ أحْبابِنا الصّباوإلا فلِمْ رقّتْ ولمْ عبَقَتْ نَشْرا
- أيا مَنْ لصَبٍّ قد غَدا دُرُّ دمْعِهِعلى خدِّه نظْماً وفي نحْرِهِ نَثْرا
- فمُذْ خالَهُم دُرّاً وصارتْ قِبابُهُمْلهُمْ صدَفاً أجْرى مدامِعَهُ بحْرا
- وممّا أجدَّ الوجْدَ حُسْنُ عَقيلةٍتفوقُ جَمالاً كُلَّ غانيةٍ عَذْرا
- فيا حُسْنَها من روضةٍ أدبيّةٍغَدا عَرْفُها شِحْراً ومنظَرها سِحْرا
- لقد راقَني إجْمالُها وجَمالُهافأصْبَحْتُ مشْغوفاً بغُرَّتها الغَرّا
- فأبْدى مُحيّاها ليَ البِشْرَ والرّضىووافَتْ على حُكْمِ السّعادةِ بالبُشْرى
- وقد راقَ لوْنُ الحِبْرِ فوقَ بياضِهاكَما راقَ لوْنُ الخالِ في وجْنةِ العَذْرا
- حَباني بها ذو الفضْلِ والمجْدِ والتُقَىفطاوَلتُ بالشُهْبانِ من أفْقِها البَدْرا
- لَئِنْ كان فينا شخْصُهُ يطأ الثّرىففوْقَ الثُريّا مجْدُهُ قد علا قدْرا
- يَروعُ أعاديهِ بغُصْنِ يراعِهِفتحْسِبُها في كفِّهِ صعْدةً سَمْرا
- سقاها مُدامَ الحِبْر حتّى اسْتَمالَهافهلْ سجدتْ شُكْراً كما رجَحَتْ سُكْرا
- لك الفِقَرُ الغُرُّ التي قد حبَيْتَنيبها فأنا لا أشْتَكي بعدَها فَقْرا
- وقُدْت قوافِي الشّعْرِ طوْعاً وحُكتَهافأبْدَيْتَها زَهْراً وأطْلَعْتَها زُهْرا
- أتتْ والنُهى تصْبو إليها فإنّهاتُطيعُك مهْما تُنْفذُ النّهْيَ والأمْرا
- ودونَكَها منْ صوْنِ عقْلي عقيلَةًمنَ النّظمِ فَلْتَبْذُلْ لها السّمْحَ والبِشْرا