قل للتي هجرت حولين عاشقها
بشار بن بردعباسيالبسيطفراقالدال
حجم الخط
- قُل لِلَّتي هَجَرَت حَولَينِ عاشِقَهالَو كُنتِ مُقبِلَةً في الوَصلِ ما رادا
- هَجَرتِ مَن لَم يُرِد هِجرانَ وُدِّكُمُوَمَن يَبيتُ لِما ضَيَّعتِ عَدّادا
- لَم يَنسَ أَيّامَكَ اللاتي وَصَلتِ بِهاوَالصُرمُ يُحصيهِ إِصداراً وَإِيرادا
- فَالصُرمُ غُلٌّ لَنا نَخشى عَوائِدَهُوَالوَصلُ فيهِ شِفاءُ السُقمِ لَو عادا
- لا تَصرِميني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِكُملَتَعتَريني جُنودُ الحُبِّ أَجنادا
- وَقَد أَرى أَنَّ أَقواماً أُخالِطُهُمأَرَقُّ لي مِنكِ بِالمَملوكِ أَكبادا
- قَد قُلتُ لَمّا وَنَت عَنّي زِيارَتُكُموَقَدَّحَ الحُبُّ في الأَحشاءِ فَاِزدادا
- يا قَلبُ شُدَّ عَلى المَكتومِ غَيبَتَهُحَتّى تَرى حَولَكَ الإِخوانَ عُوّادا
- إِنَّ المُحِبَّ عَلى رَيبِ الزَمانِ بِهِلا يَستَطيعُ لِهَذا الدَهرِ إِخلادا
- ما كُنتِ مِنّي عَلى بالٍ وَزُلتِ بِهاأَرى العُداةَ وَإِن أَخلَفتِ أَصفادا
- مَنَّيتِني مُنيَةً هَشَّ الفُؤادُ لَهاثُمَّ اِنصَرَفتِ وَما زَوَّدتِني زادا
- هَلّا تَحَرَّجتِ يا عَبّادَ مِن رَجُلٍقَد زَمَّهُ الحُبُّ حَتّى ذَلَّ فَاِنقادا
- كَيفَ العَزاءُ وَقَد عُلِّقتُ مِنكِ هَوىًلَو لَم يَرُح بِهَوىً مِن حُبِّكُم عادا
- ما خُيِّرَ القَلبُ إِلّا اِختارَ قُربَكُمُوَلا سَرى الشَوقُ إِلّا هاجَ إِسهادا
- وَلا أَلَمَّ بِعَيني مِن كَرى سِنَةٍإِلّا أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ فَاِعتادا
- ما تَأَمُرينَ لِذي عَينٍ مُؤَرَّقَةٍقَد ماتَ مِن حُبِّكُم يا عَبدَ أَو كادا
- لا يَذكُرُ القَلبُ مِن خَودٍ زِيارَتَهافي سالِفِ الدَهرِ إِلّا اِهتَزَّ أَو مادا
- لا تَجعَلِن في غَدٍ وَعدي وَبَعدَ غَدٍفَإِن فَعَلتِ فَما وَفَّيتِ ميعادا
- أَبلَيتِ وُدّي وَأَجَدَدنا مَوَدَّتَكُمشَتّانَ بالٍ وَمَن يَزدادُ إِجدادا
- قَد صُدتِ قَلبي فَأَنقَعتِ الهَوانَ لَهُما كُلُّ حينٍ يُهينُ الصَيدَ مَن صادا
- قالَت عُبَيدَةُ إِنّي سَوفَ أُعتِبُكُمإِن غَيَّبَ اللَهُ عَن مَمشايَ حُسّادا
- سَقياً وَرَعياً عَلى ما كانَ مِن زَمَنٍلِذَلِكَ الشَخصِ أَبدى البُخلَ أَم جادا