حدث عن الطلل المحيل
ابن فركونأندلسيمجزوءرومانسيةاللام
حجم الخط
- حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْمن بعْدِ حادِثَةِ الرّحيلْ
- حيثُ الرَّكائِبُ نُزَّعٌللورْدِ والظّلِّ الظّليلْ
- والجودُ أنقَهُ للعليلِ بهِ وأنقَعُ للخَليلْ
- كم من نُفوسٍ عندَهُترْتاحُ للنّفَسِ البَليلْ
- هذا وللوطَن الذيفيهِ المُعرَّسُ والمَقيلْ
- شرفٌ سَما فوقَ السُهابالنّاصِرِ الكافي الكَفيلْ
- وبيوسُفٍ غرْناطةٌمِصْرٌ ومن جَدواهُ نِيلْ
- والوجْدُ نحوَ بطاحِهاكُلَّ القلوبِ غَدا مُميلْ
- لوْلا الجَوى طيَّ الجوانِحِ ما غَدا دمْعٌ يَسيلْ
- لوْلا التعلّلُ باللّقاءِ لَما اشْتَفَى القلْبُ العَليلْ
- لولا فتاةٌ أعجَزَتْلفْظَ المُطيبِ أوِ المُطيلْ
- لمْ أدْرِ ما معْنى السّلووِ إذاً عنِ الرّسْمِ المُحيلْ
- تُهدي وتَهْدي إذْ أتَتْغَرّاءَ واضحةَ الدّليلْ
- للّهِ ما جاءَتْ بهِمن منطِقِ العربِ الأصيلْ
- للهِ ما حازَتْهُ في العلْياءِ من شرَفِ القَبيلْ
- تجْلو كتائِبَ كُتْبِهابمَدى البلاغةِ أو تُجيلْ
- ولَها الهَوادي اسْتَشْرَفَتْفهدتْ إلى قصْدِ السّبيلْ
- فهيَ العقيلَةُ تنتميلعُلا عليٍّ أو عقَيلْ
- ولأوْحَدِ الدّهْرِ الشريفِ الماجِدِ العلَمِ الجَليلْ
- للهِ منهُ مُحْرِزٌوَصْفَيْ مُنيبٍ أو مُنيلْ
- أُهْدي لهُ جزْلَ النّظامِ وقدْ حَبانيَ بالجَزيلْ
- ألفاظُه كمْ من كثيبٍ للعُصاةِ بها مَهيلْ
- ولكَمْ يرُدُّ بعَدلِهللبَغْي منْ جيشٍ فَليلْ
- ومنَ القُلوبِ بوَعْظِهِيُدْني القصيَّ ويسْتَميلْ
- ويراعُهُ كالصّعدَةِ السمراءِ والسّيْفِ الصّقيلْ
- يا ابْنَ الذي بخِلالِهِقد بشّرتْ صُحُفُ الخَليلْ
- قُلْ مُنْعِماً ما شِئْتَهُفلأنْتَ لي نِعْمَ المُقيلْ
- عُذْراً بمثْلِكَ يهْتَديمَن حادَ عن أهْدَى سَبيلْ
- قصْدي المثولُ لديكَ يامَنْ جلَّ فينا عن مَثيلْ
- ما بَيْنَ شارِقةِ الصّباحِ وبيْنَ جانِحةِ الأصيلْ
- في حُبّ آلِ محمدٍليَ حالةٌ لا تسْتَحيلْ
- فمِنَ الزّيارةِ بعْدَهاهيْهاتَ أطْلُبُ من بَديلْ
- أُزْجي المَطيَّ لحَيّكُمْبالوَخْدِ منْها والذّميلْ
- يا مَنْ يُقيمُ صَغا الفضائِلِ والفواضِلِ أنْ تَميلْ
- لوْلا القَوافي لمْ أكنْفي الوصْفِ أقْنَعُ بالقَليلْ
- فلْتُبْدِ ما عوّدْتَنيمنْ عادةِ الصّفْحِ الجَميلْ