أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطحزنالكاف
حجم الخط
- أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِكم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِ
- لا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِيا دارُ لولا أحِبّائي ولولاكِ
- لَما وَقَفْتُ وُقوفَ الهائِمِ الباكِيأحبابَ أنْفُسِنا كَمْ ذا النَّوى وكَمِ
- ويا مَعاهِدَ نَجْوانا بِذِي سَلَمِتاللهِ ماشُبْتُ دَمْعي للأسى بِدَمِ
- ولا لَثَمْتُ تُرابَ الأرْضِ مِنْ كَرَمِإلا مُراعاةَ خِلٍّ باتَ يَرْعاكِ
- هَلْ مِنْهُمُ ليَ عَطْفٌ بَعْدَ دَلِّهِمُآهاً لِقَلْبي عَلى تَبْدِيْدِ شَملِهِمُ
- تاللهِ ما تسمحُ الدُّنيا بِمِثْلِهِمُما كانَ أحْلاكِ يا أيَّامَ وَصْلِهِمُ
- ويالَيالي الرِّضا ما كانَ أضْواكِيا بدرَ تِمٍّ تَجافَتْ عَنْهُ أرْبُعُنا
- وَلم يَزَلْ تَحْتَوِيهِ الدَّهْرَ أضْلُعُناما لِلنَّوى بضُروبِ الوَجْدِ تُوجِعُنا
- إذا ذَكَرْتُ زَماناً كانَ يَجْمَعُناتَفَطَّرتْ كَبدِي شَوْقاً لِمَرآكِ
- لعلَّ رَوْحَ الرِّضا يَدْنُو بِهِمْ وعَسىفَيُثْبِتُ القُرْبُ ما بالبُعْدِ قدْ دَرَسا
- كَمْ ذا أُنادِي وأشْدوا الأرْبُعَ الدُّرُساياقَلبِيَ الصَّبَّ أيْنَ الصَّبْرُ عادَ أسى
- ويا منازلَ سَلْمى أيْنَ سَلْماكِ