قصائد

أيامنا بالحمى ما كان أحلاك

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطحزنالكاف

  1. ١أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِكم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِ
  2. ٢لا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِيا دارُ لولا أحِبّائي ولولاكِ
  3. ٣لَما وَقَفْتُ وُقوفَ الهائِمِ الباكِيأحبابَ أنْفُسِنا كَمْ ذا النَّوى وكَمِ
  4. ٤ويا مَعاهِدَ نَجْوانا بِذِي سَلَمِتاللهِ ماشُبْتُ دَمْعي للأسى بِدَمِ
  5. ٥ولا لَثَمْتُ تُرابَ الأرْضِ مِنْ كَرَمِإلا مُراعاةَ خِلٍّ باتَ يَرْعاكِ
  6. ٦هَلْ مِنْهُمُ ليَ عَطْفٌ بَعْدَ دَلِّهِمُآهاً لِقَلْبي عَلى تَبْدِيْدِ شَملِهِمُ
  7. ٧تاللهِ ما تسمحُ الدُّنيا بِمِثْلِهِمُما كانَ أحْلاكِ يا أيَّامَ وَصْلِهِمُ
  8. ٨ويالَيالي الرِّضا ما كانَ أضْواكِيا بدرَ تِمٍّ تَجافَتْ عَنْهُ أرْبُعُنا
  9. ٩وَلم يَزَلْ تَحْتَوِيهِ الدَّهْرَ أضْلُعُناما لِلنَّوى بضُروبِ الوَجْدِ تُوجِعُنا
  10. ١٠إذا ذَكَرْتُ زَماناً كانَ يَجْمَعُناتَفَطَّرتْ كَبدِي شَوْقاً لِمَرآكِ
  11. ١١لعلَّ رَوْحَ الرِّضا يَدْنُو بِهِمْ وعَسىفَيُثْبِتُ القُرْبُ ما بالبُعْدِ قدْ دَرَسا
  12. ١٢كَمْ ذا أُنادِي وأشْدوا الأرْبُعَ الدُّرُساياقَلبِيَ الصَّبَّ أيْنَ الصَّبْرُ عادَ أسى
  13. ١٣ويا منازلَ سَلْمى أيْنَ سَلْماكِ