في ظبية رخيمه
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالموشحرومانسيةالنون
حجم الخط
- في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْ لِلأَلْبابِ فَتَّانَهْ
- رِدْفُها الرَّجْراجْ قَد ماسَتْ بهِ بانَهْ
- يا مَنْ لِمُستهامْ بِهَيفاءَ مِنْ عَدْنِ
- كالبَدْرِ في التِّمامْ وكالظَّبْيِ في الحُسْنِ
- قَد هَيَّجَتْ سَقامْ وقد سَهَّدَتْ جَفْنِي
- بمقْلَةٍ سَقِيمَهْ من الغُنْجِ وَسْنانَهْ
- تَزْدري الحَجَّاجْ وتُنسِيْكَ عُدوانَهْ
- ما للْهَوى ومالي لَقَدْ هاجَ أشْجاني
- يا رَبَّةَ الحِجالِ صُدودُكِ أضْنانِي
- لا أشْتَكيكِ حالي وما حالُ هَيْمانِ
- أنْتِ بها عَلِيمَهْ جَوىً شبَّ نِيرانَهْ
- وبُكا قَدْ هاجْ عَلى القَلبِ أشجانَهْ
- يا خُوطةً تَثنَّى فَتثني عَنِ الصَّبْرِ
- لم يأْنِ أن تَحِنَّا على هائمٍ عُذري
- لا تَحرِمي المُعَنَّى لَمى ذلكَ الثَّغْرِ
- أهدي وَلَو نَسيمَهْ فَسُبحانَ مَنْ زانَهْ
- ووَشَى بالعاجْ وبالدُّرِّ عِقْيانَهْ
- مَنْ لِيَ بِالأماني وقَدْ شَفَّني السُّقْمُ
- طَرفي الَّذي دَعاني وحُكْمُ الهَوى الحَتْمُ
- ما لي بِذَا يَدانِ ولا لي لَهُ عَزْمُ
- وكيفَ لي عَزِيمَهْ وصَبري قَدْ خانَهْ
- طَفْلةٌ مِغْناجْ مِنَ التِّيْهِ سَكرانَهْ
- للهِ رَوْضُ حسْنِ تَمشَّتْ بنادِيْهِ
- والقُضْبُ في التَّثَنِّي كمِشْيَتِها فيهِ
- فأنْشَأَت تُغَنِّي لِلُطْفِ مَعانِيْهِ
- على يَمينِ لِيْمَهْ وقُدَّامَ رَيْحانَهْ
- والعَرِيشْ نَسَّاجْ قد عانَقْ لِرُمَّانَهْ